منتدى فرسان الحقيقه
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتدى فرسان الحقيقه

منتدى فرسان الحقيقه اسلاميات العاب برامج روحانيات مسرحيات اخبار فنون وعلوم تطوير مواقع ومنتديات
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
Awesome Hot Pink
 Sharp Pointer
اهلا بكم فى منتدى فرسان الحقيقة اسلاميات العاب برامج روحانيات مسرحيات اخبار فنون وعلوم تطوير مواقع ومنتدياتوجديد


شاطر | 
 

  هل يوجد بين كتب الإمام أبي الحسن شيء من الخلاف والاختلاف؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
مدير عام
مدير عام
avatar

الاوسمة :
عدد المساهمات : 2937
نقاط : 33141
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 23/06/2010

الموقع : http://sllam.yoo7.com/

مُساهمةموضوع: هل يوجد بين كتب الإمام أبي الحسن شيء من الخلاف والاختلاف؟    الثلاثاء 21 ديسمبر - 12:00

يوجد بين كتب الإمام أبي الحسن شيء من الخلاف والاختلاف؟



هذه عقيدة الإمام أبي الحسن الأشعري التي أوردها في كتبه الأربعة: "الإبانة" و"الرسالة إلى أهل الثغر" و"اللمع" و"مقالات الإسلاميين" وأتبعناها بمقتطفات من كتاب "مجرد مقالات الأشعري" لابن فورك.

والكتب الأربعة قد ثبت نسبتها إلى الإمام بالطريق التي يثبت بها نسبة الكتب إلى مؤلفيها، وقد كررت قراءتها بدقة وتأن، وقابلت بعضها بالبعض الآخر، وقارنت بين ما حوتها من العقائد المنسوبة إلى الشيخ، فلم أجد بين هذه العقائد أي اختلاف لا سيما ما أورد الشيخ في مقدمة "الإبانة" من الفصل الثاني الذي عنونه بـ«فصل في إبانة قول أهل الحق والسنة» والفصل الذي أورده في "مقالات الإسلاميين" في «حكاية جملة قول أصحاب الحديث وأهل السنة»، وختمه بقوله: فهذه جملة ما يأمرون به، ويستعملونه، ويرونه، وبكل ما ذكر من قوله نقول، وإليه نذهب...

فإن هذين الفصلين يتطابقان، في أكثر من تسعين في المئة في ما اشتملا عليه من العقائد، وفي صياغة الجمل وترتيبها، وفي ترتيب الفقرات كأنهما نسختان مختلفتان من كتاب واحد.

نعم، يوجد بين الكتب الثلاثة: "الإبانة"، و"الرسالة إلى أهل الثغر" و"اللمع" اختلاف في أمرين:

الأول: في كمية العقائد التي حواها كل واحد من هذه الكتب الثلاثة وركز عليها ومقدارها ونوعها.

فكتاب "الإبانة" و"الرسالة" أكثر شمولا لبيان العقائد، وهما متقاربان في ذلك، ويليهما "اللمع" وقد ركز الإمام في "الإبانة" على الصفات الخبرية من الوجه واليدين والاستواء وغير ذلك، وعلى مسألة خلق القرآن.

و"الرسالة إلى أهل الثغر" قد تعرضت لهذين الأمرين على وجه مقتضب بدون تركيز عليهما.

وأما كتاب "اللمع" فقد ركز فيه على قضية الكلام والقرآن، ولم يتعرض للصفات الخبرية أصلا، وركز فيه على تنزيه الله تعالى عن الجسمية، وعن المشابهة بالحوادث، ويتحدث في إسهاب عن «الكسب» وما يؤيده من الأدلة، ويعطي عناية كبيرة لمسألة «البعث» وتحديد معنى «الإيمان» ومسألة «الكبيرة» و«الوعد والوعيد» و«الخاص والعام» مما قد أهملت "الإبانة" التعرض له، أو التركيز عليه.

الأمر الثاني الذي اختلفت فيه هذه الكتب الثلاثة: أسلوب العرض، وطريقة الاستدلال؛ وقد كان ذلك لاختلاف الغرض الذي كتبت من أجله هذه الكتب.

وهذا ما قد أشار إليه الإمام في صدر هذه الكتب.

فالإمام أبو الحسن قد سار في "الرسالة إلى أهل الثغر" على أسلوب التقرير للعقائد، والإخبار بها، وبيان إجماع السلف على ما ذكره فيها مع التعرض للدلائل النقلية والعقلية بدون تركيز عليها، وهذا يرجع إلى أن أهل الثغر الذين أرسلت إليهم الرسالة وكتبت من أجلهم، لم يكن يعنيهم إلا ذكر العقائد التي أجمع عليها السلف. وهذا ما أشار إليه الإمام في صدر "الرسالة" حيث قال: أما بعد: أيها الفقهاء والشيوخ من أهل الثغر بباب الأبواب... ووقفت على ما التمستموه من ذكر الأصول التي عول سلفنا –رحمة الله عليهم- عليها... وما ذكرتموه من شدة الحاجة إلى ذلك، فبادرت –أيدكم الله- بإجابتكم إلى ما سألتموه... وذكرت لكم جملا من الأصول مقرونة بأطراف من الحجاج.

فقد أشار الإمام بقوله: مقرونة بأطراف من الحجاج إلى أن المقصود الأصلي بالبيان هذا الأصول دون الدلائل، وأن الدلائل التي تعرض لها في هذه الرسالة لم يركز عليها لخروج ذلك عما هو المقصود من الرسالة.

وأما كتاب "الإبانة" و كتاب "اللمع" فقد أراد الإمام فيهما بيان صحة مذهب أهل السنة والجماعة، والرد على المخالفين، وتأييد ذلك بما تيسر له من الحجج النقلية والعقلية، ولكنه اختلف منهجه في الكتابين.

أما "الإبانة" فقد أراد الإمام أن يسير فيها في بيان عقيدة أهل السنة وتأييدها والرد على المخالفين على منهج أهل الحديث من السلف، ومنهج الإمام أحمد خصوصا كما أشار إلى هذا بقوله في صدر "الإبانة":

فإن قال قائل: قد أنكرتم قول المعتزلة والقدرية، والجهمية والحرورية، والرافضة والمرجئة، فعرفونا قولكم الذي به تقولون، وديانتكم التي بها تدينون؟

قيل له: قولنا الذي نقول به، وديانتنا التي ندين بها، التمسك بكتاب ربنا –عز وجل- وبسنة نبينا صلى الله عليه وآله وسلم، وما روي عن الصحابة والتابعين وأئمة الحديث، ونحن بذلك معتصمون، وبما كان يقول به أبو عبد الله أحمد بن حنبل –نضر الله وجهه، ورفع درجته، وأجزل مثوبته- قائلون، ولمن خالف قوله مجانبون...

وجملة قولنا: أنا نقر بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، وما جاء من عند الله، وما رواه الثقات عن رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم، لا نرد شيئا من ذلك...

وقول الإمام هذا هو بيان لمنهجه في تلقي العقيدة وأخذها، كما أنه بيان لمنهج السلف وأهل السنة عامة في ذلك.

وأما كتاب "اللمع" فقد أراد الإمام أن يكون فيه في تأييد عقيدة أهل السنة والرد على المخالفين أقرب إلى منهج أهل النظر وطريقة المتكلمين، وهي الطريقة التي نشأ عليها، ونبغ فيها، وامتلك ناصيتها حينما كان معتزليا. وبعد ما تحول إلى عقيدة أهل السنة جمع بينها وبين طريقة المحدثين في تأييد عقيدة أهل السنة والرد على المخالفين، وسار في ذلك على منهج من تقدمه من أهل النظر من أئمة أهل السنة كعبد الله بن سعيد بن كلاب، والحارث بن أسد المحاسبي وغيرهما.

وقد أشار الإمام إلى منهجه هذا في صدر الكتاب حيث قال:

أما بعد: فإنك سألتني أن أصنف لك كتابا مختصرا أبين فيه جملا توضح الحق وتدمغ الباطل، فرأيت إسعافك بذلك.

فقد أشار بقوله: مختصرا، وبقوله: جملا، إلى أنه لم يقصد فيه إلى الإحاطة ببيان عقائد أهل السنة، فقد أهمل في كتابه هذا مجموعة من هذه العقائد.

كما أشار بقوله: «توضح الحق، وتدمغ الباطل»، بدون أن يتعرض لذكر الإمام أحمد ولا لغيره من أئمة السلف إلى أنه يسير في هذا الكتاب على منهجه الخاص، وهو الجمع بين منهج المحدثين ومنهج أهل النظر كما يشير بقوله: «وتدمغ الباطل»، إلى عمق التفكير وقوة الحجاج في كتابه هذا.

فإن الإمام في هذا الكتاب أعمق تفكيرا وأقوى حجة، وأشد عناية بالأدلة العقلية منه في كتاب "الإبانة".

ثم إنه يهاجم الذين يضيقون بالنظر والاستدلال –وهم الحنابلة- ويحاول في كتابه هذا الاستدلال على صحة ذلك من الكتاب والسنة.

فالإمام –رحمه الله تعالى- قد سار في كل واحد من كتبه الثلاثة على منهج خاص من مناهج كتابة العقيدة الثلاثة:

الأول: منهج بيان العقيدة مع الاستدلال عليها بالأدلة الواضحة المختصرة بدون توغل في الاستدلال، وهي الطريقة التي تناسب عامة الناس، وهو المنهج الذي سار عليه الإمام في "الرسالة إلى أهل الثغر".

الثاني: منهج الاستدلال على العقيدة والرد على المخالفين، والتركيز على هذه الدلائل والتوغل فيها لكن ليس على طريقة أهل النظر، والمتكلمين، بل على طريقة أهل الحديث، وهي الطريقة التي تناسب الخواص، وهو المنهج الذي سار عليه الإمام في "الإبانة".

الثالث: منهج الاستدلال على العقيدة والرد على المخالفين والحجاج معهم على طريقة أهل النظر والمتكلمين، وهي طريقة خواص الخواص، لكنه منهج محوط بالمخاطر ليس بمأمون العاقبة، وهو المنهج الذي كان الإمام أقرب إليه في كتاب "اللمع".

فالإمام –رحمه الله تعالى- قد جمع في كتبه الثلاثة بين هذه المناهج الثلاثة.

وهذا إن دل على أمر، فإنما يدل على نبوغ الإمام في هذا العلم وامتلاكه لناصيته، وإمامته فيه.

كما يدل على أن تلقي جمهور علماء الأمة لإمامته لأهل السنة والجماعة بالقبول لم يأت من فراغ، وإنما كان ذلك عن جدارة وأتى عن استحقاق.

من هذا البيان لعقيدة الإمام أبي الحسن، والعرض لحال كتبه، والمقارنة بين ما حوته من العقائد، ومقابلة بعضها ببعض، من ذلك ننتهي إلى هذه النتيجة الطيبة، وهي: أنه لا يوجد أي اختلاف بين عقائده التي أوضحها في هذه الكتب، بل إن هذه الكتب يكمل بعضها البعض في بيان عقيدة الإمام، وفي
تقرير عقيدة أ
هل السنة.

________________







منتدى اسلامى ثقافى شامل فى الدين والدنيا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sllam.yoo7.com
 
هل يوجد بين كتب الإمام أبي الحسن شيء من الخلاف والاختلاف؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى فرسان الحقيقه :: 
فرسان الحقيقه الاسلامى
 :: فرسان الحقيقه للعقيدة والتوحيد
-
انتقل الى:  
اقسام المنتدى

جميع الحقوق محفوظة لـ{منتدى فرسان الحقيقه} ®

حقوق الطبع والنشر © مصر 2010-2012

فرسان الحقيقه للتعارف والاهداءات والمناسبات ْ @ منتدى فرسان الحقيقه للشريعه

والحياه @ منتدى الفقة العام @ فرسان الحقيقه للعقيدة والتوحيد @ منتدى القراءن الكريم وعلومه ْ @ فرسان الحقيقه للحديث والسيرة .. ْ @ الخيمة الرمضانيه @ مناظرات وشبه @ الفرسان للاخبار العالميه والمحليه @ المنتدى الاسلامى العام @ فرسان الحقيقه للمواضيع العامهْ @ خزانة الكتب @ منتدى الخطب المنبريه ْ @ المكتبه العامة للسمعياتً ٍ @ منتدى التصوف العام @ الطريقه البيوميهْ @ مكتبة التصوفْ ْ @ الطرق الصوفية واورادهاْ @  ُ الطريقة النقشبنديهً @ منتدى اعلام التصوف والذهد @ منتدى ال البيت ومناقبهم ٍ @ منتدى انساب الاشراف َ @ منتدى الصحابة وامهات المؤمنين @ منتدى المرأه المسلمه العام @ كل ما يتعلق بحواء @ منتدى ست البيتْ ْ @ ركن التسلية والقصص ْ @ منتدى الطفل المسلمِ @ منتدى القلم الذهبى @استراحة المنتدى @  رابطة محبى النادى الاهلىٍ ِِ @ منتدى الحكمة والروحانيات @ رياضة عالمية @ منتدى الاندية المصرية @ منتدى الطب العام @ منتدى طبيبك الخاص @ منتدى الطب البديل @ منتدى النصائح الطبية @ منتدى الطب النبوى @ المنتدى الريفى @ فرسان الحقيقه للبرامج @ تطوير المواقع والمنتديات @ التصاميم والابداع @ الشكاوى والاقتراحات @ سلة المهملات @

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  




قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى فرسان الحقيقه على موقع حفض الصفحات
متطلبات منتداك

الاثنين 28 من فبراير 2011 , الساعة الان 12:03:56 صباحاً.
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
تحزير هام

لا يتحمّل الموقع أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها أو نشرها في منتدى فرسان الحقيقة
ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدراجاتهم   التي تخالف القوانين
أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.

ادعم المنتدى
My Great Web page
حفظ البيانات؟