منتدى فرسان الحقيقه
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتدى فرسان الحقيقه

منتدى فرسان الحقيقه اسلاميات العاب برامج روحانيات مسرحيات اخبار فنون وعلوم تطوير مواقع ومنتديات
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
Awesome Hot Pink
 Sharp Pointer
اهلا بكم فى منتدى فرسان الحقيقة اسلاميات العاب برامج روحانيات مسرحيات اخبار فنون وعلوم تطوير مواقع ومنتدياتوجديد


شاطر | 
 

 قصص تربويه من حياة الامام علي عليه السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
مدير عام
مدير عام
avatar

الاوسمة :
عدد المساهمات : 2937
نقاط : 32851
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 23/06/2010

الموقع : http://sllam.yoo7.com/

مُساهمةموضوع: قصص تربويه من حياة الامام علي عليه السلام   الخميس 27 يناير - 17:47

-الامام علي بن ابي طالب
هو امير المؤمنين علي بن ابي طالب بن عبد المطلب بن هشام
امه فاطمه بنت اسد بن هشام وهو اول زواج بين هاشميين.

[size=16]إن
معاوية سأل ضرار بن حمزة بعد موت علي عنه ، فقال : صف لي عليا ، فقال : أو
تعفيني ؟ قال : صفه ، قال : أو تعفيني ؟ قال : لا أعفيك ، قال : أما إذ لا
بد فأقول ما أعلمه منه : والله كان بعيد المدى ، شديد القوى ، يقول فصلا ،
ويحكم عدلا ، يتفجر العلم من جوانبه ، وتنطق الحكمة من نواحيه ، يستوحش من الدنيا وزهرتها ، ويستأنس بالليل وظلمته ، كان والله غزير الدمعة ، طويل الفكرة ، يقلب كفيه ، ويخاطب نفسه ، يعجبه من اللباس ما خشن ، ومن الطعام ما جشب . كان والله كأحدنا ، يجيبنا إذا سألناه ويبتدئنا إذا أتيناه ، ويأتينا إذا دعوناه ، ونحن والله مع تقريبه لنا وقربه منا لا نكلمه هيبة ، ولا نبتدئه عظمة ، إن تبسم فعن مثل اللؤلؤ المنظوم ، يعظم أهل الدين ، ويحب المساكين ، لا يطمع القوي في باطله ، ولا ييأس الضعيف من عدله
. فأشهد بالله لقد رأيته في بعض مواقفه وقد أرخى الليل سدوله ، وغارت
نجومه ، وقد مثل في محرابه قابضا على لحيته يتململ تململ السليم ويبكي بكاء
الحزين ، وكأني أسمعه وهو يقول : يا دنيا أبي تعرضت ؟ أم إلي تشوقت ؟
هيهات هيهات غري غيري ، قد باينتك ثلاثا لا رجعة لي فيك ، فعمرك قصير ،
وعيشك حقير ، وخطرك كثير ، آه من قلة الزاد ، وبعد السفر ، ووحشة الطريق .

قال : فذرفت دموع
معاوية على لحيته فما يملكها وهو ينشفها بكمه وقد اختنق القوم بالبكاء ،
فقال معاوية : رحم الله أبا الحسن ! كان والله كذلك ، فكيف حزنك

عليه يا ضرار ؟ قال : حزن من ذبح ولدها في حجرها ، فلا ترقأ عبرتها ولا يسكن حزنها

علي عليه السلام محطم الأصنام

.روي أن طالب قال لفاطمة بنت أسد وكان علي عليه السلام صبيا: رأيته يكسر الأصنام فخفت أن يعلم كبار قريش
فقالت: يا عجبا اخبرك بأعجب من هذا إني اجتزت بالموضع
الذي كانت أصنامهم فيه منصوبة وعلي في بطني فوضع رجليه في جوفي شديدا لا
يتركني أن أقرب من ذلك الموضع الذي فيه وإنما كنت أطوف بالبيت لعبادة الله
لا للأصنام .

-------

-ولادته
-------


كان العباس بن عبد
المطلب ويزيد بن قعنب جالسين ما بين فريق بني هاشم إلى فريق عبد العزى
بإزاء بيت الله الحرام إذ أتت فاطمة بنت أسد أم أمير المؤمنين عليه السلام وكانت حاملة بأمير المؤمنين عليه السلام لتسعه أشهر وكان يوم التمام .

فرمت بطرفها نحو السماء وقالت: أي
رب إني مؤمنة بك وبما جاء به من عندك الرسول وبكل نبي من أنبيائك وكل كتاب
أنزلته وإني مصدقة بكلام به جدي إبراهيم الخليل وإنه بني بيتك العتيق
فأسألك بحق هذا البيت ومن بناه وبهذا المولود الذي في أحشائي الذي يكلمني
ويؤنسني بحديثه وأنا موقنة أنه إحدى آياتك ودلائلك لما يسرت علي ولادتي.

قال العباس بن عبد المطلب ويزيد بن قعنب : فلما تكلمت فاطمة بنت أسد ودعت بهذا الدعاء رأينا البيت قد انفتح من ظهره ودخلت فاطمة فيه وغابت عن أبصارنا ثم عادت الفتحة والتزقت بإذن الله فرمنا
أن نفتح الباب ليصل إليها بعض نسائنا فلم ينفتح الباب فعلمنا أن ذلك أمر
من أمر الله وبقيت فاطمة في البيت ثلاثة أيام قال: وأهل مكة يتحدثون بذلك
في أفواه السك وتنحدث المخدرات في خدورهن .


قال: فلما كان بعد ثلاثة أيام انفتح البيت من الموضع الذي كانت دخلت فيه فخرجت فاطمة وعلي عليه السلام على يديها ثم قالت: معاشر الناس إن الله عز وجل اختارني من خلقه وفضلني
على المختارات ممن مضي قبلي وقد اختار الله آسية بنت مزاحم فإنها عبدت
الله سرا في موضع لا يحب الله أن يبعد فيه إلا اضطرارا وأن مريم مريم بنت
عمران هانت ويسرت عليها ولادة عيسى فهزت الجذع اليابس من النخلة في فلاة من
الارض حتى تساقط عليها رطبا جنيا وأن الله اختارني وفضلني عليهما وعلى كل
من مضى قبلي من نساء العالمين
لأني ولدت في بيته العتيق وبقيت فيه ثلاثة أيام آكل من ثمار الجنة وأرزاقها .

فلما
أردت أن أخرج وولدي على يدي هتف بي هاتف وقال: يا فاطمة سميه عليا فأنا
العلي الأعلى وإني خلقته من قدرتي وعز جلالي وقسط عدلي واشتققت اسمه من
إسمي وأدبته بأدبي وفوضت أليه أمري ووقفته على غامض علمي وولد في بيتي وهو
أول من يؤذن فوق بيتي ويكسر الاصنام ويرميها على وجهها ويعظمني ويمجدني
ويهللني وهو الامام بعد حبيبي ونبيي وخيرتي من خلقي محمد رسولي ووصيه فطوبى لمن أحبه ونصره والويل لمن عصاه وخذله وجحد حقه
قال: فلما رآه أبو طالب سر قال علي عليه السلام : السلام عليك يا أبة ورحمة الله وبركاته.

----
التضرع لله

عندما رجعت فاطمة بنت أسد إلى منزلها
رأت نورا قد ارتفع من علي إلى أعنان السماء قالت: ثم شددته وقمطته قماطا
فبتر القماط ثم جعلته قماطين فبترهما فجعلته ثلاثة فبترها فجعلته اربعه
اقمطة من رق مصر لصلابته فبترها فجعلته خمسة اقمطة ديباج لصلابته فبترها
كلها فجعلته ستة من ديباج وواحد من الادم فتمطى فيها فقطعها كلها باذن الله
ثم قال بعد ذلك : يا أمه لا تشدي يدي فاني احتاج إلى ان ابصبص لربى با صبعي.


-----------
رعاية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام
قالت فاطمة بنت أسد:فولدت عليا ولرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثلاثون سنة وأحبه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حبا شديدا وقال لها : اجعلي مهده بقرب فراشي وكان رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم يلي أكثر تربيته وكان يطهر عليا في وقت غسله ويوجره اللبن عند
شربه ويحرك مهده عند نومه ويناغيه في يقظته ويحمله على صدره
ويقول : هذا أخي ووليي وناصري وصفيي وذخري وكهفي وظهري وظهيري ووصيي وزوج كريمتي وأميني على وصيتي وخليفتي وكان يحمله دائما ويطوف به جبال مكة وشعابها وأوديتها.

-------------------
-صباه

علي عليه السلام وأخيه من الرضاعة

قال محمد الباقر عليه السلام : كانت ظئر علي عليه السلام التي أرضعته امرأه من بني هلال خلفته في خبائها ومعه أخ
له من الرضاعة وكان أكبر من سنا بسنة إلا أياما وكان عند الخبأ قليب فمر الصبي نحو القليب ونكس رأسه فيه فحبي
علي عليه السلام خلفه فتعلقت رجل علي عليه السلام بطنب الخيمة فجر الحبل حتى أتى على أخيه فتعلق بفرد قدميه وفرد
يديه وأما اليد ففي فيه وأما الرجل ففي يده فجاءته امه فأدركته فنادت : يا للحي يا للحي يا للحي من غلام ميمون أمسك
علي ولدي فأخذوا الطفلين من عند رأس القليب وهم يعجبون من قوته على صباه ولتعلق رجله بالطنب ولجره الطفل حتى
أدركوه فسمته امه ميمونا أي مباركا فكان الغلام في بني هلال يعرف بمعلق ميمون وعند أبي ظهير قال: كان أبوه
يجمع ولده وولد إخوته ثم يأمرهم بالصراع وذلك خلق في العرب وكان علي عليه السلام يحسر عن ساعدين له غليظين
قصيرين وهو طفل ثم يصارع كبار إخوته وصغارهم وكبار بني عمه وصغارهم فيصرعهم فيقول أبوه: ظهر علي
فسماه ظهيرا أطلع الله تبارك وتعالى عليا من ظهر طاهر وهو أبو طالب واستودعه خير رحم وهي فاطمة بنت أسد .

لـــــــــــقــــــــــــــب قــــــــــضـــــــــــــم
---------------------
عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سئل عن معنى قول طلحة بن أبي طلحة لما بارزة علي عليه السلام : يا قضم .
قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان بمكة لم يجسر عليه أحد لموضع أبي طالب واغروا به الصبيان وكانوا
إذا خرج رسول الله يرمونه بالحجاره والتراب وشكى ذلك إلى علي عليه السلام فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم إذا خرجت فأخرجني معك فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومعه أمير المؤمنين
عليه السلام فتعرض الصبيان لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كعادتهم فحمل عليهم أمير المؤمنين عليه السلام
وكان يقضمهم في وجوههم وآنافهم وآذانهم فكان الصبيان يرجعون باكين إلى آبائهم ويقولون : قضمنا علي
قضمنا علي فسمي لذلك قضم .
---------------------
-الامام علي ملازما للنبي وفي خدمته على الدوام:
(قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ)

--
وصف أمير المؤمنين عليه السلام حاله مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وسبقه إلى الاسلام بقوله: أنا وضعت في الصغر بكلاكل العرب وكسرت نواجم قرون ربيعة ومضر وقد علمتم موضعي من رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم بالقرابة القريبة والمنزلة الخصيصة
وضعني في حجره وأنا ولد يضمني إلى صدره ويكنفني في فراشه ويمسني جسده
ويشمني عرفه وكان يمضغ الشيء ثم يلقمنيه وما وجد لي كذبة في قول ولا خطلة
في فعل ولقد قرن الله به صلى

الله عليه وآله وسلم من لدن ان كان فطيما أعظم ملك من الملائكته يسلك به طريق المكارم ومحاسن أخلاق العالم ليله ونهاره
[size=29]ولقد كنت اتبعه اتباع الفصيل أثر امه يرفع لي في كل يوم من اخلاقه علما ويأمرني بالاقتداء به ولقد كان يجاور

في كل سنة بحراء فأراه ولا يراه غيري ولم يجمع بيت واحد يومئذ في الإسلام غير رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
وخديجة وأنا ثالثهما حين نزل الوحي عليه صلى الله عليه وآله وسلم فقال: هذا الشيطان أيس من عبادته إنك تسمع ما أسمع وترى ما أرى إلا أنك لست بنبي ولكنك وزير وإنك لعلى خير.
----
وقال: « صلّيتُ مع رسول الله صلّى الله عليه وآله قبلَ الناس سبعَ سنين، وأنا أوّلُ مَن صلّى معه »
عن أبي ذرّ، حيث قال: دخَلْنا على رسول الله صلّى الله عليه وآله فقلنا: مَن أحبُّ أصحابك إليك، إن كان أمرٌ كُنّا معه، وإن كانت نائبة كنّا مِن دونه ؟
قال: « عليّ أقدمُكم سِلْماً وإسلاماً »
-----
ويحدثنا الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السّلام عن صُحبته لرسول الله صلّى الله عليه وآله عندما عزما على كسر الأصنام التي كانت فوق الكعبة وقد صعد عليه السّلام على مَنكِبَي رسول الله صلّى الله عليه وآله:
قال عليّ عليه السّلام: « إنطلقتُ مع رسول الله صلّى الله عليه وآله حتّى أتينا الكعبة، فصعد رسولُ الله صلّى الله عليه وآله على مَنْكِبي ثمّ قال صلّى الله عليه وآله: إنهض. فنهضت، فلما رأى رسول الله صلّى الله عليه وآله ضَعفي قال لي: إجلْس. فجلست، فنزل النبيّ صلّى الله عليه وآله وجلس لي، وقال لي: إصعد على مَنْكِبي. فصَعِدتُ على مَنكِبَيه فنهض بي. فقال عليّ عليه
السّلام: إنه يُخيَّل إليّ أنّي لو شئتُ لَنِلتُ أُفقَ السماء، فصعدت على
الكعبة وعليها تمثال من صفر أو نحاس، فجعلت أعالجه لأُزيله يميناً وشمالاً
وقداماً ومن بين يديه ومن خلفه، حتّى استمكنتُ منه، فقال نبيُّ الله:
اِقذفْه، فقذفتُ به فكسرته كما يكسر القوارير،
ثمّ نزلت فانطلقتُ أنا ورسول الله صلّى الله عليه وآله نستبق، حتّى توارينا بالبيوت؛ خشيةَ أن يلقانا أحد »

-----
روي عن أبي سعيد الخُدْريّ أنّه قال: كنّا جلوساً ننتظر رسول الله صلّى الله عليه وآله، فخرج علينا مِن بعض بيوت نسائه، قال: فقُمنا معه، فانقطعت نعله فتخلف عليها علي يخصفها، فمضى رسول الله صلّى الله عليه وآله ومضينا معه، ثمّ قام ينتظره وقمنا معه فقال: « إنّ منكم مَن يقاتل على تأويل هذا القرآن، كما قاتلت على تنزيله » فاستشرفنا وفينا أبو بكر وعمر، فقال صلّى الله عليه وآله: « لا، ولكنّه خاصف النعل ». قال: فجئنا نبشّره ( قال في أحدهما ) وكأنّه قد سمعه. وقال في رواية الآخر فلم يرفع به رأساً كأنّه قد سمعه
--

ما روي عن الإمام عليٍّ عليه
السّلام أنّه قال: « جاء النبيَّ أُناسٌ من قريش، فقالوا: يا محمّد إنّا
جيرانك وحلفاؤك، وإن مِن عبيدنا قد أتوك ليس بهم رغبة في الدين ولا رغبة في
الفقه، إنما فرّوا من ضياعنا وأموالنا فآردُدْهم إلينا، فقال لأبي بكر: ما
تقول ؟ قال: صدقوا، إنهم لَجيرانُك وحلفاؤك. فتغير وجه النبيّ صلّى الله عليه وآله، ثمّ قال لعمر: ما تقول ؟ قال: صدقوا، إنهم لَجيرانك وحلفاؤك. فتغير وجه النبيّ صلّى الله عليه وآله، ثم قال: « يا معشرَ قريش! واللهِ لَيَبعثَنّ اللهُ عليكم رجلاً منكمُ آمتحنَ اللهُ قلبَه للإيمان، فيضربكم على الدين أو يضرب بعضكم ». قال أبو بكر: أنا هو يا رسول الله ؟ قال: لا. قال عمر: أنا هو يا رسول الله ؟ قال: لا، ولكن الذي يخصف النعل. وقد كان أعطى عليّاً نعلاً يخصفها » (9

ولم يزل مع النبي
(الامام علي يعطينا دروس في الاخلاص والتسليم )
الامام يفدي روحه للنبي
قال صلى الله عليه واله [color=#0070c0]لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين وفي رواية اخرى عنه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏

________________







منتدى اسلامى ثقافى شامل فى الدين والدنيا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sllam.yoo7.com
Admin
مدير عام
مدير عام
avatar

الاوسمة :
عدد المساهمات : 2937
نقاط : 32851
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 23/06/2010

الموقع : http://sllam.yoo7.com/

مُساهمةموضوع: رد: قصص تربويه من حياة الامام علي عليه السلام   الخميس 27 يناير - 17:49

]]-عبادته:

سمعه أبو الدرداء يقول في مناجاته في جوف الليل ، وهو مستتر ببعيرات بني النجار :
إلهي اُفكر في عفوك فتهون عليَّ خطيئتي ، ثم اذكر العظيم من أخذك فتعظم على بليّتي .
آه آه ، إن أنا قرأت في الصحف سيئة أنا ناسيها ، وأنت محصيها ، فتقول : خذوه ، فيا له من مأخذو لا تنجيه عشيرته ، ولا تنفعه قبيلته .
آه آه ، من نار تنضج الأكباد والكلى .
آه آه ، من نار نزّاعة للشوى . [
آه آه ، من غمرة من لهبات لظى . [
]قال أبو الدرداء : ثمّ انغمس في البكاء فلم أسمع له حسّاً ولا حركة ، فأتيته فإذا هو كالخشبة اليابسة ، فحرّكته فلم يتحرّك ، وزويته فلم ينزو ، فقلت : إنّا لله وإنّا إليه راجعون ، مات والله علي بن أبي طالب ، فأتيت أهله أنعاه إليهم . [/size]
فقالت فاطمة سلام الله عليها : هي والله الغشية التي تأخذه من خشية الله تعالى ، ثم أتوه بماء فنضحوه على وجهه فأفاق ، فرآني أبكي فقال : ممّ بكاؤك يا أبا الدرداء ؟
فقلت : ممّا تنزله بنفسك .
قال : كيف بك لو رأيتني وقد دعي بي إلى الحساب ، وأيقن أهل الجرائم بالعذاب ، واحتوشتني ملائكة غلاظ شداد ، ووقفت بين يدي من لا تخفى عليه خافية .
وكان صلوات الله وسلامه عليه : أعبد الناس ، وأكثرهم صلاة وصوماً ، منه تعلم الناس صلاة الليل . وملازمة الأوراد ، وقيام النافلة .
وكانت جبهته كثفنة البعير لطول سجوده ، وما
ظنّك بمن يبلغ من محافظته على ورده ، أن يبسط له قطع بين الصفين ليلة
الهرير ، فيصلّي عليه السلام ورده ، والسهام تقع بين يديه ، وتمرّ على
صماخيه يميناً وشمالاً
فلا يرتاع ، ولا يقوم حتى يفرغ من ورده وصلاته -لانه اذا وقف امام الله اخرج فكره من كل شاغل فيعيش مع الله بعقله وشعوره وقلبه بل كل كيانه


](ع) -:كان (ع) يوماً في حرب صفّين مشتغلاً بالحرب والقتال وهو مع ذلك بين الصفّين يرقب الشمس، فقال له ابن عباس: يا أمير المؤمنين، ما هذا الفعل؟.. فقال (ع): أنظر إلى الزوال حتى نصلّي، فقال له ابن عباس: وهل هذا وقت صلاة؟.. إن عندنا لشغلاً بالقتال عن الصلاة.. فقال (ع): على ما نقاتلهم؟!.. إنما نقاتلهم على الصلاة.
عن ابن أبي جمهور: في الحديث أن علياً (ع) إذا حضر وقت الصلاة يتململ ويتزلزل ويتلوّن، فقيل له: ما لك يا أمير المؤمنين؟!.. فيقول: جاء وقت الصلاة، وقت أمانة عرضها الله على السماوات والأرض، فأبين أن يحملنها وأشفقن منها.
عن- الإمام الصادق (ع): [/size
علي (ع) إذا قام إلى الصلاة فقال: (وجّهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض) تغيّر لونه حتى يُعرف ذلك في وجهه.
]عنه (ع): إن عليّاً (ع)]كان]يصلّي في اليوم والليلة ألف ركعة.


[size=25]ومن كلام له عليه السلام :
الدنيا دار مني لها الفناء ، ولأهلها منها الجلاء ، وهي حلوة خضراء ، قد عجلت للطالب ، والتبست فارتحلوا منها بأحسن ما بحضرتكم من الزاد ، ولا تسألوا فيها فوق الكفاف ، ولا تطلبوا فيها أكثر من البلاغ ومن خطبة له عليه السلام :
أمّا بعد : فانّي احذركم الدنيا ،
فانّها حلوة خضرة ، حُفت بالشهوات ، وتحببت بالعاجلة ، وراقت بالقليل ،
وتحلّت بالآمال ، وتزيّنت بالغرور ، لا تدوم حبرتها ولاتؤمن فجعتها ، غرّارة ضرّارة ، حائلة زائلة ، نافذة بائدة ، أكّالة غوّالة ، لا تعدو إذا تناهت إلى اُمنية أهل الرغبة والرضا بها ، أن تكون كما قال الله تعالى : «كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض فأصبح هشيماً تذروه الرياح وكان الله على كلّ شيء مقتدراً» لم يكن امرؤ منها في حبرة ، إلا أعقبته بعدها عبرة ، ولم يلق من سرائها بطناً ، إلا منحته من ضرّائها ضهراً ، ولم تطله فيها ديمة رخاء ، إلا هتنت عليه مزنة بلاء ، وحريّ إذا أصبحت له منتصرة ، أن تمسي له متنكّرة ، وإن جانب منها اعذوذب واحلولى أمرّ منها جانب فأوبى، لا ينال امريء من غضارتها رغباً ، إلا أرهقته من نوائبه تعباً ، ولا يمسي منها في جناح أمن ، إلا أصبح منها على قوادم خوف ، غرّارة غرور ما فيها ، فانية فان من عليها ، لا خير في شيء من أزوادها إلا التقوى ، من استقلّ منها استكثر ممّا يؤمنه ، ومن استكثر منها استكثر ممّا يوبقه ، وزال عمّا قليل عنه ، كم واثق منها فجعته ، وذوي طمأنينة لها قد صرعته ، وذي ابهة قد جعلته حقيراً ، وذي نخوة قد ردّته ذليلاً ، سلطانها دول ، وعيشها رنق، وعذبها اجاج ، وحلوها صبر ، وغذاؤها سمام ، وأسبابها رمام ، حيّها بعرض موت ، وصحيحها بعرض سقم ، ملكها مسلوب ، وعزيزها مغلوب 0

ومن خطبة له عليه السلام :
أما بعد : فانّ الدنيا قد أدبرت وآذنت بوداع ، وانّ الآخرة قد أقبلت وأشرقت باطلاع ، ألا وانّ اليوم المضمار ، وغداً السباق ، والسبقة الجنّة ، والغاية النار ، أفلا تائب من خطيئته قبل منيّته .
ألا عامل لنفسه قبل يوم بؤسه ، ألا وانّكم في أيّام أمل ، من ورائه أجل فمن عمل في أيّام أمله قبل حضور أجله ، فقد نفعه عمله ، ولم يضرّه أجله .
ألا فاعملوا في الرغبة كما تعملون في الرهبة .
ألا وانّي لا أرى كالجنّة نام طالبها ، ولا كالنار نام هاربها .
ألا وانّكم قد اُمرتم بالظعن ، ودللتم على الزاد ، وانّي أخوف ما أخاف عليكم اتباع الهوى ، وطول الأمل ،فتزوّدوا في الدنيا ما تجهّزوا به أنفسكم غداً ، وتزوّدوا فانّ خير الزاد التقوى


________________







منتدى اسلامى ثقافى شامل فى الدين والدنيا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sllam.yoo7.com
Admin
مدير عام
مدير عام
avatar

الاوسمة :
عدد المساهمات : 2937
نقاط : 32851
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 23/06/2010

الموقع : http://sllam.yoo7.com/

مُساهمةموضوع: رد: قصص تربويه من حياة الامام علي عليه السلام   الخميس 27 يناير - 18:01

-في تواضعه عليه السلام

يقول الإمام الصادق (ع) :«كان أمير المؤمنين (ع) يحطب و يستسقي و يكنس،و كانت فاطمة تطحن و تعجن و تخبز»
و كان الإمام (ع) يشتري حاجته و حاجة اسرته الكريمة من السوق بنفسه،و يحملها بيده،و هو أمير المؤمنين،الذي يحظى باحتلال أرفع مركز في حياة المسلمين،و لقدكان الناس يسرعون إليه لحمل أشيائه حين يرون ذلك منه،و لكنه يأبى عليهم و يقول:«رب العيال أحق بحمله»
و كان (ع) يسير في الأسواق وحده،لا يصحبه حشم و لا خدم،و لا جند،فيرشد الضال،و يعين الضعيف،و يمر بالبقالين و التجار و يأمرهم بالتواضع و حسن المعاملة و يتلو عليهم قوله تعالى: (تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض و لا فسادا و العاقبة للمتقين)
و من عظيم تواضعه (ع) أنه خرج يوما على أصحابه،و هو راكب،فمشوا خلفه،فالتفت إليهم فقال :
« (ألكم حاجة؟) قالوا:لا،يا أمير المؤمنين!و لكنا نحب أن نمشي معك،فقال لهم: (إنصرفوا فإن مشي الماشي مع الراكب مفسدة للراكب و مذلة للماشي) »
و قد استقبله زعماء الأنبار و ترجلوا و أسندوا بين يديه فقال (ع) :
« (ما هذا الذي صنعتموه؟) قالوا:خلق منا نعظم به امراءنا.فقال (ع) : (و
الله ما ينتفع بهذا امراؤكم،و إنكم لتشقون به على أنفسكم،و تشقون به في
آخرتكم،و ما أخسر المشقة وراءها العقاب،و ما أربح الراحة معها الأمان من
النار
) » .



و كان الإمام (ع) قريبا سهلا هينا يلقى أبعد الناس و أقربهم بلا تصنع و لا تكلف،و لم يحط نفسه بالألقاب و لا زخرفة الملك،بل كان يتعامل مع الامة كفرد منها،يعايش مشاكل الضعفاء،و يحب المساكين،و يتودد للفقراء،و يعظم أهل التقوى من الناس.
و لقد كان من شواهد رفقه بالامة و تواضعه في المعاملة و سهولته،و مرونته:مقابلته لمن يلقاه بطلاقة المحيا و الإبتسامة الحلوة و بشر الوجه،و إلغاء منه للحواجز و الرسميات بين القيادة و الامة،و إنهاء لدور الزخرفة و الألقاب التي يحيط بها الامراء و القادة أنفسهم عبر تعاملهم مع الناس.
و لاشتهاره بتلك الروح
الاجتماعية السمحة بين عامة الناس،حاول أعداؤه أن يشوهوا تلك الميزة في
الإمام (ع) و يحولوها إلى عيب ينبزونه فيه،إمعانا منهم في تشويه واقع خطه و
سياسته و جميل صفاته الشخصية و الاجتماعية.

فعمرو بن العاص يحدث أهل الشام عن علي (ع) فيقول:أنه ذو دعابة شديدة،محاولا
بذلك الانتقاص من شأن الإمام (ع) ،و الإمعان في تغطية فضائله،و العمل‏على
كل ما من شأنه تضليل الناس هناك لكي يحال بينهم و بين التطلع لواقع الإمام
(ع) و حقيقته.

حتى أن الإمام (ع) حين بلغه افتراء ابن العاص قال:
«عجبا لابن النابغة!يزعم لأهل الشام أن في دعابة و إني امرؤ تلعابة» .


ذات يوم التقى الامام علي عليه
السلام مع نصرانيا ولم يكن يعرف هوية امير المؤمنين عليه السلام فتجاذبا
اطراف الحديث وهما في الطريق حتى وصلا مفترق طريقين احدهما يؤدي الى الكوفه
والاخر الى احدى القرى القريبه فسلك النصراني طريق
القريه حيث منزله هناك وكان على الامام علي عليه السلام ان يسلك طريق
الكوفه ولكنه سلك الطريق الى القريه فتعجب النصراني
وقال الست تريد العوده الى الكوفه ؟فقال الامام [size=29]نعم ولكني احببت ان اشيعك قليلا وفاءً لصحبة الطريق ان لرفقة الطريق حقوقا وانا احب ان اؤدي حقك
تاثر النصراني وقال في نفسه ياله من دين عظيم يعلم الانسان الخلق الكريم واندفع النصراني يعلن اسلامه وانتماءه الى امة الاسلام وكم كانت دهشته كبيره عندما اكتشف ان رفيقه في الطريق هو امير المؤمنين بنفسه حاكم الدوله الاسلاميه



كما أنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله أمره الله تعالى بالتواضع للمؤمنين: وآخفِضْ جَناحَك لِمَنِ آتّبَعَك مِنَ المؤمنين (57).
كان أمير المؤمنين عليه السّلام كأخيه رسول الله
صلّى الله عليه وآله مقتدياً بسيرته، إذ كان متواضعاً للمؤمنين في كلّ
حالاته في قدرته وضعفه الظاهريَّين، وفي عزلته وحكومته، وفي حربه وسلمه...

قال ابن أبي الحديد المعتزلي: عن صالح بيّاع الأكسية، إنّ جدّته لقيت عليّاً عليه السّلام بالكوفة ومعه تمرٌ يحمله، فسلّمت عليه، وقالت له: أعطني ـ يا أمير المؤمنين ـ هذا التمر أحمله عنك إلى بيتك ؟
فقال عليه السّلام: « أبو العيال أحقُّ بحمله ».
قالت: ثم قال لي: « ألا تأكلين منه ؟ ».
فقلت: لا أُريد.
قالت: فانطلق به إلى منزله، ثم رجع مرتدياً بتلك الشملة وفيها قشور التمر، فصلى بالناس فيها الجمعة


عطف الامام بالايتام

ذات ليلة جاء علي عليه السلام
بالطعام إلى أسرة فقدت معيلها وفيها أيتام، فوجد بين الأيتام طفلاً لا
يهدأ، فسأله الإمام عليه السلام عن سبب ذلك.

فقال الطفل:
إن الأطفال يقولون لي أن لا أب لك.
فقال له الإمام عليه السلام:
قل لهم إن علياً هو أبي.
فلم يهدأ الطفل، وقال:
إن أطفال جيراننا لهم حصان خشبي وأنا ليس عندي مثله.
فجاءه الإمام عليه السلام به ليفرح ويلعب به.
ولكن الطفل لم يهدأ وبدأ يتذرع بالذرائع الواحدة تلو الأخرى، وقال للإمام عليه السلام:
أريد حصاناً أركبه ويسير بي!
وفي ذلك الليل انحنى أمير المؤمنين وخليفة الرسول صلى الله عليه وآله على المسلمين ليركب الولد على ظهره وقال:
ها أنا قد صرت حصاناً لك.
فاستمر الإمام عليه السلام بإركاب الطفل على ظهره والسير به حتى استحوذ التعب على الطفل وغفا فوق ظهر الإمام عليه السلام فوضعه في سريره وغادر الدار.

لقد رأى الإمام علي (عليه السلام) امرأة في بعض الطرقات تحمل قربة من الماء ، فتقدم لمساعدتها وأخذ القربة وأوصلها ال حيث تريد. وفي الطريق سألها عن حالها. فقالت : إن علياً أرسل زوجي إلى إحدى النواحي فقتل. وقد خلف لي عدة أطفال لا أقدر على إعالتهم ، فاضطررت للخدمة في بعض البيوت. فرجع علي (عليه السلام)
وأمضى تلك الليلة من منتهى الإنكسار والإضطراب. وعند الصباح حمل جراباً
مملوء بالطعام واتجه إلى دار المرأة. في الطريق كان بعض الأشخاص يطلبون منه
أن يحملوا الجراب عنه فيقول لهم :
من يحمل عني أوزاري يوم القيامة ؟ وصل الى الدار وطرق الباب. فقالت المرأة : من الطارق

قال الرجل الذي أعانك على حمل القربة البارحة. لقد جئت ببعض الطعام لأطفالك.
فتحت الباب وقالت : رضي الله عنك ، وحكم بيني وبين علي بن ابي طالب.
فقال لها : أتخبزين أم تُسكتين الأطفال فأخبز ؟
قالت : أنا أقدر على الخبز ، فقم أنت باسكات الأطفال.
فأخذت تعجن
الدقيق ، وأخذ علي (عليه السلام) يخلط اللحم بالتمر ويطعم الأطفال منه ،
وكلما ألقم طفلاً لقمة قال له بمنتهى اللين والرفق :
يا بنيّ ، اجعل علي بن أبي طالب في حِلّ.

استوى العجين ، فأوقد علي ( ع ) التنور. وفي الأثناء دخلت امرأة تعرفه ، وما أن رأته حتى صاحت بوجه صاحبة الدار : ويحك ! هذا أمير المؤمنين.
فبادرت المرأة وهي تقول : واحيائي منك يا أمير المؤمنين !
فقال : بل واحيائي منك يا أمة الله في ما قصرت في أمرك

و من أدبه الكامل تسليمه على النساء
من قومه،و مشيه مع المرأة لقضاء شأن من شؤونها،حتى و إن جلب له الأمر
مشقة،فعن الإمام الباقر (ع) قال:

«رجع الإمام علي (ع) إلى داره في وقت القيظ،فإذا امرأة قائمة تقول:إن زوجي ظلمني،و أخافني،و تعدى علي.فقال الإمام: (يا أمة الله!اصبري حتى يبرد النهارثم أذهب معك إن شاء الله) ،فقالت:يشتد غضبه علي.فطأطأ الإمام (ع) رأسه ثم رفعه و هو يقول: (لا و الله أو يؤخذ للمظلوم حقه غير متعتع!أين منزلك؟) ،و وقف الإمام (ع) على باب المنزل فقال: (السلام عليكم) ،فخرج الشاب.فقال له الإمام (ع) : (يا عبد الله،إتق الله،فإنك قد أخفتها و أخرجتها !) فقال الفتى:و ما أنت و ذاك؟واخذ يتوعد بتعذيبها فقال أمير المؤمنين: (آمرك بالمعروف،و أنهاك عن المنكر،تستقبلني بالمنكر و تنكر المعروف؟) فأقبل الناس من الطرق يلقون التحية على الإمام (ع) و يقولون :سلام عليكم يا أمير المؤمنين!فسقط في يديه،فقال:يا أمير المؤمنين!أقلني عثرتي،فو الله لأكونن لها أرضا تطأني.فالتفت الإمام إلى المرأة قائلا: (يا أمة الله!ادخلي منزلك و لا تلجئي زوجك إلى مثل هذا و شبهه) »

[/size]

________________







منتدى اسلامى ثقافى شامل فى الدين والدنيا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sllam.yoo7.com
Admin
مدير عام
مدير عام
avatar

الاوسمة :
عدد المساهمات : 2937
نقاط : 32851
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 23/06/2010

الموقع : http://sllam.yoo7.com/

مُساهمةموضوع: رد: قصص تربويه من حياة الامام علي عليه السلام   الخميس 27 يناير - 18:10

العدالة:
---
كان أعدل الناس لا يفرق بين رئيس ومرؤوس في الحق وهو الذي ساوى بين الناس في العطاء وأخذ كأحدهم
(قصته مع اخيه عقيل)

ذات يوم جاء للامام علي عليه السلام اخوه عقيل فرحب به
الامام ولما حان وقت العشاء لم يجد عقيل على المائده غير الخبز والملح
فتعجب وقال ليس الا ماارى فرد الامام اوليس هذا من نعمة الله وله الحمد كثيراوطلب عقيل منه مبلغا من المال لسداد دينه فقال الامام اصبر عني يخرج عطائي فانزعج عقيل وقال بيت المال في يدك وانت تسوقني الى عطائك فقال الامام ماانا الابمنزلة رجل من المسلمين فكان عقيل يلح على الامام ان يعطيه من بيت المال فقال الامام ان شئت اخذت سيفك واخذت سيفي وخرجنا معا الى الحيره فان بها تجارا مياسير فدخلنا على بعضهم فاخذنا ماله فقال عقيل مستنكرا :اوسارقا جئت؟! عندها اجابه الامام تسرق من واحد خير من ان تسرق من (مال)المسلمين جميعا ثم احمى الامام حديده وقربها من اخيه واخذ عقيل يصرخ من حراة دخانها فقال له الامام اتأن من حديدة احميتها للعب وتجرني لنار سجرها خالقها لغضبه؟!


--
هكذا عاش الامام فترة حكمه كلها وهو ياكل اكل الفقراء ويعيش حياة البسطاء-

يروى انه تحاكم الامام عليٌّ أمام عمر، وكان الخصم
يهوديًّا، وكان عمر ينادي عليه قائلاً: يا أبا الحسن، وهو يتحاكم أمامه،
ظهر الغضب على وجه عليّ، فظن عمر أن عليًّا يتبرم من وقوفه مع اليهودي على
قدم المساواة، فقال عمر لعلي: أكرهت أن يكون خصمك يهوديًّا؟ فقال علي- عليه
السلام-: إنما غضبت لأنك لم تسوِّ بيني وبين خصمي اليهودي إذ ناديته باسمه، وناديتني بكنيتي


إلى هذا الحد يريد الإمام علي- رضي الله عنه- أن يسوَّى بينه وبين اليهودي؛ حتى في أسلوب النداء!!.

روي أنه (عليه السلام) قد مر بالسوق فإذا به يرى رجلا نصرانيا يستجدي الناس فانزعج أمير المؤمنين من ذلك، والتفت إلى أصحابه قائلا:ماهذا؟فاجابوه بلا مبالاة نصراني فقال استعملتموه حتى إذا أتعبتموه تركتموه يستكفف الناس؟ ثم أمر أمين ب--

ومن كلام له عليه السلام :

والله لَأَن أبيتَ على حَسَك السعدان(اي لوابيت على الاشواك) مُسهّداً، أو اُجَرّ في الأغلال مُصفّداً ، أحبّ إليَّ مِن أن ألقى الله ورسوله يوم القيامة ظالماً لبعض العباد ، وغاصِباً لشيء من الحُطام ، وكيف أظلم أحداً لنفسٍ يُسرع إلى البِلى قفولها ويطول في الثرى حلولها .
والله لقد رأيت عقيلاًوقد أملق حتى أستماحني مِن بُرّكم هذا
صاعاً . ورأيت صبيانه شُعث الشعور، غُبر الألوان من فقرهم كأنّما سُوّدَت
وجوههم بالعِظلِم وعاودني مؤكداً ، وكرّر عليَّ القول مردّداً ، فأصغيت
إليه سمعي ، فظنّ أنّي أبيعه ديني ، وأتّبع قياده مُفارقاً طريقتي ،
فأحميتُ له حديدة ثم أدنيتها من جسمه ليعبتر بها ، فضجّ ضجيج ذي دنف مِن
ألمها ، وكاد أن يحترق من ميسمها فقلت له : ثكلتك الثواكل يا عقيل ! أتئنّ من حديدة أحماها انسانها للعبه ، وتجرّني إلى نار سجّرها جبّارها لغضبه ؟ أتئنّ من الأذى ولا أئنّ من لُظى ؟!

وأعجب من ذلك طارق طرقنا بملفوفة في وعائها ، ومعجونة شَنِئتها(من شدة كرهه لاكلها يشعر) كأنّما عجنت بريق حيّةٍ أو قيئها ، فقلت : أصلةٌ ، أم زكاةٌ ، أم صدقة ؟ فكلّ ذلك محرّم علينا أهل البيت
فَقَالَ:
لاَ ذَا وَلاَ ذَاكَ وَلَكِنَّهَا هَدِيَّةٌ!(ربماكانت للرشوه)
فَقُلْتُ:
(( هَبِلَتْكَ الْهَبُولُ!! أعَنْ دِينِ اللهِ أتَيْتَنِي لِتَخْدَعَنِي, أمُتْخَبِطٌ أنْتَ أمْ ذُو جِنَّةٍ أمْ تَهْجُرُ؟ وَاللهِ
لَوْ أعْطِيتُ الأقَالِيمَ السَّبْعَةَ بِمَا تَحْتَ أفْلاَكِهَا عَلَى
أنْ اعْصِيَ اللهَ فِي نَمْلَةٍ اسْلُبُهَا جُلْبَ شَعِيرَةٍ مَا فَعَلْتُ,

وَإنَّ دُنْيَاكُمْ عِنْدِي لأهْوَنُ مِنْ وَرَقَةٍ فِي فَمِ جَرَادَةٍ تَقْضُمُهَا, مَا
لِعَليٌّ وَلِنَعِيمٍ يَفْنَى وَلَذَّةٍ لاَ تَبْقَى!! نَعُوذُ بِاللهِ
مِنْ سُبَاتِ الْعَقْلِ وَقُبْحِ الزَّلَلِ, وَبِهِ نِسْتَعِينُ))



و من توجيهاته عليه السلام لجباة الأموال:
«إنطلق على تقوى الله وحده لا شريك له،و
لا تروعن مسلما،و لا تجتازن عليه كارها،و لا تأخذن منه أكثر من حق الله في
ماله،فإذا قدمت على الحي فانزل بمائهم من غير أن تخالط أبياتهم،ثم امض
إليهم بالسكينة و الوقار،حتى تقوم بينهم،فتسلم عليهم،و لا تخدج بالتحية لهم
،ثم تقول:

عباد الله أرسلني إليكم ولي الله،و خليفته،لآخذ منكم حق الله في أموالكم،فهل لله في أموالكم من حق،فتؤدوه إلى وليه» «إياك أن تضرب مسلما أو يهوديا أو نصرانيا في درهم خراج،أو تبيع دابة عمل في درهم،فإنما امرنا أن نأخذ منهم العفو»

و ما أعظم عليا أمير المؤمنين (ع) و هو ينص في عهده لمالك
الأشتر على وجوب التزام الرفق بالناس،و عدم التعامل بأي لون من ألوان البغي
و التعالي على الناس،و غمط حقوقهم المفروضة في شرع الله العظيم:


«و أشعر قلبك الرحمة للرعية،و المحبة
لهم،و اللطف بهم،و لا تكونن عليهم سبعا ضاريا تغتنم أكلهم،فإنهم صنفان:إما
أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق،فأعطهم من عفوك و صفحك مثل الذي تحب و
ترضى أن يعطيك الله من عفوه و صفحه
.

أنصف الله،و أنصف الناس من نفسك و من
خاصة أهلك،و من لك فيه هوى من رعيتك،فإنك الا تفعل تظلم،و من ظلم عباد
الله كان الله خصمه دون عباده،و من خاصمه الله أدحض حجته،و كان الله حربا
حتى ينزع،أو يتوب
»


.و لم يكن منهاج علي (ع) هذا خاصا بأهل مصر،و إنما هو منهاجه الشامل لكل البلاد التي رفرفت راية دولته الكريمة عليها.
-----
شكت امرأة تسمى سودة بنت عمارة الهمدانية إلى الإمام علي
ابن أبي طالب(ع) أحد ولاته الكبار وهو والي صدقاته على الأهواز وكانت تحت
سلطته منطقة واسعة تقول سودة: ''لقد جئت إلى علي ابن أبي طالب(ع) في رجل ولاه صدقاتنا فجار علينا، فصادفته قائماً يصلي، فلما رآني انفتل من صلاته ثم أقبل علي برحمة ورفق ورأفة وتعطف وقال : ألك حاجة؟ قلت: نعم، فأخبرته الخبر، فبكى الإمام(ع) ثم قال: اللهم
أنت الشاهد علي وعليهم، وإني لم آمرهم بظلم خلقك ولا بترك حقك، ثم أخرج
قطعة جلد كتب فيها: بسم الله الرحمن الرحيم (قَدْ جَاءتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن
رَّبِّكُمْ فَأَوْفُواْ الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلاَ تَبْخَسُواْ
النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا
ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) فإذا قرأت كتابي هذا
فاحتفظ بما في يدك من عملنا حتى يقدم عليك من يقبضه منك والسلام، ثم دفع
الرقعة إليَ، فو الله ما ختمها بطين ولا خزمها فجئت بالرقعة إلى صاحبه
فانصرف عنا معزولاً
. في هذه الواقعة التاريخية الكثير من الدروس
البليغة في السياسة والحكم والإدارة والتعاطي مع أمور الناس حتى ولو كانت
بسيطة أو صغيرة فالإمام علي(ع) كان ينظر من زاوية مختلفة وحساسة جداً حيث
أن التهاون في الأمور الصغيرة والتي قد تبدوا عادية في نظر البعض هو ما
يؤدي إلى الفساد والظلم،

-----

وكان الامام علي عليه السلام يامر جيشه في الحروب أن يصافّوااعداءه ولا يبدءوهم بقتال ، ولا يرموهم بسهم ، ولا يضربوهم ، ولا يطعنوهم برمح ، حتى جاء عبد الله بن بديل بن ورقاء من الميمنة بأخ له مقتول ، وجاء قوم من الميسرة برجل قد رمي بسهم فقتل .
فقال علي عليه السلام : اللهم اشهد .
تواتر عليه الرمي فقام عمّار بن ياسر فقال : ماذا تنظر يا أمير المؤمنين ؟
فقام علي عليه السلام فقال :
أيها الناس ، إذا هزمتموهم فلا
تجهزوا على جريح ، ولا تقتلوا أسيراً ، ولا تتّبعوا مولّياً ، ولا تهتكوا
ستراً ، ولا تمثّلوا بقتيل ، ولا تقربوا من أموالهم إلا ما تجدونه في
عسكرهم من سلاح أو كراع


------
حلمه عليه السلام

وفي الحلم « كان عليه السّلام أحلمَ الناس عن ذنب، وأصفحهم عن مسيء، ويحلم عند جهل الناس، وهو مثال للحلم.
صدق رسول الله صلّى الله عليه وآله حيث قال في خبر: « لو كان الحِلْمُ رجلاً لَكان عليّاً »

وجد الإمام علي (ع) - أيام خلافته - درعه عند مسيحي من عامة الناس، فأقبل
به إلى أحد القضاة (شريح) ليخاصمه ويقاضيه، ولما كان الرجلان أمام القاضي
قال الإمام علي :«إنها درعي ولم أبع ولم أهب».
فسأل القاضي الرجل المسيحي: ما تقول فيما يقول أمير المؤمنين؟
فقال المسيحي: ما الدرع إلا درعي وما أمير المؤمنين عندي بكاذب.
وهنا التفت القاضي شريح إلى علي يسأله: هل من بينة تشهد أن هذه الدرع لك؟
فضحك علي(ع) وقال:«أصاب شريح،ما لي بينة».
فقضى شريح بالدرع إلى المسيحي فأخذها ومشى وأمير المؤمنين ينظر إليه! إلا أن الرجل لم يخط خطوات قلائل حتى عاد يقول: أما أنا فأشهد أن هذه أحكام أنبياء، أمير المؤمنين يدينني إلى قاضي يقضي عليه..
ثم قال: الدرع والله درعك يا أمير المؤمنين وقد كنت كاذباً فيما ادعيت.
وبعد زمن شهد الناس هذا الرجل وهو من أصدق الجنود، وأشد الأبطال باساً وبلاء في قتال الخوارج يوم النهروان إلى جانب الإمام علي (ع).
.

و لنا أن نعرض شواهد من حلم الإمام (ع) و عظيم صفحه في حياته الخاصة كذلك:
«دعا الإمام (ع) غلاما له مرارا فلم يجبه،فخرج فوجده على باب البيت فقال: (ما حملك على ترك إجابتي؟) قال:كسلت عن إجابتك،و أمنت عقوبتك.فقال (ع) : (الحمد لله الذي جعلني ممن تأمنه خلقه،امض فأنت حر لوجه الله) » .

و قد خاطبه رجل من الخوارج بقوله:«قاتله الله كافرا ما أفقه!فوثب أصحاب الإمام (ع) ليقتلوه،فقال الإمام (ع) : (رويدا انما هو سب بسب أو عفو عن ذنب)
الحلم كافة التي اصطبغت بها حياة علي (ع) بالنسبة إلى المسيئين له أو أعدائه،
موقف الإمام (ع) من قاتله ابن ملجم المرادي أعظم شاهد على تمتع الإمام (ع)
بنمط من الأخلاق السامية،لم يتمتع بها سوى الأنبياء و المقربين إلى
الله،فهل أنبأك التأريخ عن إنسان عامل عدوه بنفس الروح التي عامل بها علي
(ع) قاتله،لقد شدد الإمام (ع) على أهل بيته أن يطعموا قاتله و يسقوه و يحسنوا إليه،فعن الإمام الباقر (ع) و هو بصدد ذكر إحدى وصايا الإمام أمير المؤمنين (ع) في آخر حياته يقول:
«إن علي بن أبي طالب (ع) ،قال للحسن و الحسين (ع) : (إحبسوا
هذا الأسيريعني ابن ملجم المرادي و أطعموه و اسقوه،و أحسنوا أساره،فإن عشت
فأنا أولى بما صنع في،إن شئت استقدت و إن شئت صالحت،و إن مت فذلك
إليكم،فإن بدا لكم أن تقتلوه فلا تمثلوا به)
»


________________







منتدى اسلامى ثقافى شامل فى الدين والدنيا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sllam.yoo7.com
Admin
مدير عام
مدير عام
avatar

الاوسمة :
عدد المساهمات : 2937
نقاط : 32851
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 23/06/2010

الموقع : http://sllam.yoo7.com/

مُساهمةموضوع: رد: قصص تربويه من حياة الامام علي عليه السلام   الخميس 27 يناير - 18:18

العدالة:

كان أعدل الناس لا يفرق بين رئيس ومرؤوس في الحق وهو الذي ساوى بين الناس في العطاء وأخذ كأحدهم
(قصته مع اخيه عقيل)

ذات يوم جاء للامام علي عليه السلام اخوه عقيل فرحب به
الامام ولما حان وقت العشاء لم يجد عقيل على المائده غير الخبز والملح
فتعجب وقال ليس الا ماارى فرد الامام اوليس هذا من نعمة الله وله الحمد كثيراوطلب عقيل منه مبلغا من المال لسداد دينه فقال الامام اصبر عني يخرج عطائي فانزعج عقيل وقال بيت المال في يدك وانت تسوقني الى عطائك فقال الامام ماانا الابمنزلة رجل من المسلمين فكان عقيل يلح على الامام ان يعطيه من بيت المال فقال الامام ان شئت اخذت سيفك واخذت سيفي وخرجنا معا الى الحيره فان بها تجارا مياسير فدخلنا على بعضهم فاخذنا ماله فقال عقيل مستنكرا :اوسارقا جئت؟! عندها اجابه الامام تسرق من واحد خير من ان تسرق من (مال)المسلمين جميعا ثم احمى الامام حديده وقربها من اخيه واخذ عقيل يصرخ من حراة دخانها فقال له الامام اتأن من حديدة احميتها للعب وتجرني لنار سجرها خالقها لغضبه؟!



هكذا عاش الامام فترة حكمه كلها وهو ياكل اكل الفقراء ويعيش حياة البسطاء

يروى انه تحاكم الامام عليٌّ أمام عمر، وكان الخصم
يهوديًّا، وكان عمر ينادي عليه قائلاً: يا أبا الحسن، وهو يتحاكم أمامه،
ظهر الغضب على وجه عليّ، فظن عمر أن عليًّا يتبرم من وقوفه مع اليهودي على
قدم المساواة، فقال عمر لعلي: أكرهت أن يكون خصمك يهوديًّا؟ فقال علي- عليه
السلام-: إنما غضبت لأنك لم تسوِّ بيني وبين خصمي اليهودي إذ ناديته باسمه، وناديتني بكنيتي


إلى هذا الحد يريد الإمام علي- رضي الله عنه- أن يسوَّى بينه وبين اليهودي؛ حتى في أسلوب النداء!!.

روي أنه (عليه السلام) قد مر بالسوق فإذا به يرى رجلا نصرانيا يستجدي الناس فانزعج أمير المؤمنين من ذلك، والتفت إلى أصحابه قائلا:ماهذا؟فاجابوه بلا مبالاة نصراني فقال استعملتموه حتى إذا أتعبتموه تركتموه يستكفف الناس؟ ثم أمر أمين بيت المال بعطاء مرتب له.

ومن كلام له عليه السلام :

والله لَأَن أبيتَ على حَسَك السعدان(اي لوابيت على الاشواك) مُسهّداً، أو اُجَرّ في الأغلال مُصفّداً ، أحبّ إليَّ مِن أن ألقى الله ورسوله يوم القيامة ظالماً لبعض العباد ، وغاصِباً لشيء من الحُطام ، وكيف أظلم أحداً لنفسٍ يُسرع إلى البِلى قفولها ويطول في الثرى حلولها .
والله لقد رأيت عقيلاًوقد أملق حتى أستماحني مِن بُرّكم هذا
صاعاً . ورأيت صبيانه شُعث الشعور، غُبر الألوان من فقرهم كأنّما سُوّدَت
وجوههم بالعِظلِم وعاودني مؤكداً ، وكرّر عليَّ القول مردّداً ، فأصغيت
إليه سمعي ، فظنّ أنّي أبيعه ديني ، وأتّبع قياده مُفارقاً طريقتي ،
فأحميتُ له حديدة ثم أدنيتها من جسمه ليعبتر بها ، فضجّ ضجيج ذي دنف مِن
ألمها ، وكاد أن يحترق من ميسمها فقلت له : ثكلتك الثواكل يا عقيل ! أتئنّ من حديدة أحماها انسانها للعبه ، وتجرّني إلى نار سجّرها جبّارها لغضبه ؟ أتئنّ من الأذى ولا أئنّ من لُظى ؟!

وأعجب من ذلك طارق طرقنا بملفوفة في وعائها ، ومعجونة شَنِئتها(من شدة كرهه لاكلها يشعر) كأنّما عجنت بريق حيّةٍ أو قيئها ، فقلت : أصلةٌ ، أم زكاةٌ ، أم صدقة ؟ فكلّ ذلك محرّم علينا أهل البيت
فَقَالَ:
لاَ ذَا وَلاَ ذَاكَ وَلَكِنَّهَا هَدِيَّةٌ!(ربماكانت للرشوه)
فَقُلْتُ:
(( هَبِلَتْكَ الْهَبُولُ!! أعَنْ دِينِ اللهِ أتَيْتَنِي لِتَخْدَعَنِي, أمُتْخَبِطٌ أنْتَ أمْ ذُو جِنَّةٍ أمْ تَهْجُرُ؟ وَاللهِ
لَوْ أعْطِيتُ الأقَالِيمَ السَّبْعَةَ بِمَا تَحْتَ أفْلاَكِهَا عَلَى
أنْ اعْصِيَ اللهَ فِي نَمْلَةٍ اسْلُبُهَا جُلْبَ شَعِيرَةٍ مَا فَعَلْتُ,

وَإنَّ دُنْيَاكُمْ عِنْدِي لأهْوَنُ مِنْ وَرَقَةٍ فِي فَمِ جَرَادَةٍ تَقْضُمُهَا, مَا
لِعَليٌّ وَلِنَعِيمٍ يَفْنَى وَلَذَّةٍ لاَ تَبْقَى!! نَعُوذُ بِاللهِ
مِنْ سُبَاتِ الْعَقْلِ وَقُبْحِ الزَّلَلِ, وَبِهِ نِسْتَعِينُ))



و من توجيهاته عليه السلام لجباة الأموال:
«إنطلق على تقوى الله وحده لا شريك له،و
لا تروعن مسلما،و لا تجتازن عليه كارها،و لا تأخذن منه أكثر من حق الله في
ماله،فإذا قدمت على الحي فانزل بمائهم من غير أن تخالط أبياتهم،ثم امض
إليهم بالسكينة و الوقار،حتى تقوم بينهم،فتسلم عليهم،و لا تخدج بالتحية لهم
،ثم تقول:

عباد الله أرسلني إليكم ولي الله،و خليفته،لآخذ منكم حق الله في أموالكم،فهل لله في أموالكم من حق،فتؤدوه إلى وليه» «إياك أن تضرب مسلما أو يهوديا أو نصرانيا في درهم خراج،أو تبيع دابة عمل في درهم،فإنما امرنا أن نأخذ منهم العفو»

و ما أعظم عليا أمير المؤمنين (ع) و هو ينص في عهده لمالك
الأشتر على وجوب التزام الرفق بالناس،و عدم التعامل بأي لون من ألوان البغي
و التعالي على الناس،و غمط حقوقهم المفروضة في شرع الله العظيم:


«و أشعر قلبك الرحمة للرعية،و المحبة
لهم،و اللطف بهم،و لا تكونن عليهم سبعا ضاريا تغتنم أكلهم،فإنهم صنفان:إما
أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق،فأعطهم من عفوك و صفحك مثل الذي تحب و
ترضى أن يعطيك الله من عفوه و صفحه
.

أنصف الله،و أنصف الناس من نفسك و من
خاصة أهلك،و من لك فيه هوى من رعيتك،فإنك الا تفعل تظلم،و من ظلم عباد
الله كان الله خصمه دون عباده،و من خاصمه الله أدحض حجته،و كان الله حربا
حتى ينزع،أو يتوب
»


.و لم يكن منهاج علي (ع) هذا خاصا بأهل مصر،و إنما هو منهاجه الشامل لكل البلاد التي رفرفت راية دولته الكريمة عليها.

شكت امرأة تسمى سودة بنت عمارة الهمدانية إلى الإمام علي
ابن أبي طالب(ع) أحد ولاته الكبار وهو والي صدقاته على الأهواز وكانت تحت
سلطته منطقة واسعة تقول سودة: ''لقد جئت إلى علي ابن أبي طالب(ع) في رجل ولاه صدقاتنا فجار علينا، فصادفته قائماً يصلي، فلما رآني انفتل من صلاته ثم أقبل علي برحمة ورفق ورأفة وتعطف وقال : ألك حاجة؟ قلت: نعم، فأخبرته الخبر، فبكى الإمام(ع) ثم قال: اللهم
أنت الشاهد علي وعليهم، وإني لم آمرهم بظلم خلقك ولا بترك حقك، ثم أخرج
قطعة جلد كتب فيها: بسم الله الرحمن الرحيم (قَدْ جَاءتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن
رَّبِّكُمْ فَأَوْفُواْ الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلاَ تَبْخَسُواْ
النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا
ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) فإذا قرأت كتابي هذا
فاحتفظ بما في يدك من عملنا حتى يقدم عليك من يقبضه منك والسلام، ثم دفع
الرقعة إليَ، فو الله ما ختمها بطين ولا خزمها فجئت بالرقعة إلى صاحبه
فانصرف عنا معزولاً
. في هذه الواقعة التاريخية الكثير من الدروس
البليغة في السياسة والحكم والإدارة والتعاطي مع أمور الناس حتى ولو كانت
بسيطة أو صغيرة فالإمام علي(ع) كان ينظر من زاوية مختلفة وحساسة جداً حيث
أن التهاون في الأمور الصغيرة والتي قد تبدوا عادية في نظر البعض هو ما
يؤدي إلى الفساد والظلم،


وكان الامام علي عليه السلام يامر جيشه في الحروب أن يصافّوااعداءه ولا يبدءوهم بقتال ، ولا يرموهم بسهم ، ولا يضربوهم ، ولا يطعنوهم برمح ، حتى جاء عبد الله بن بديل بن ورقاء من الميمنة بأخ له مقتول ، وجاء قوم من الميسرة برجل قد رمي بسهم فقتل .
فقال علي عليه السلام : اللهم اشهد .
تواتر عليه الرمي فقام عمّار بن ياسر فقال : ماذا تنظر يا أمير المؤمنين ؟
فقام علي عليه السلام فقال :
أيها الناس ، إذا هزمتموهم فلا
تجهزوا على جريح ، ولا تقتلوا أسيراً ، ولا تتّبعوا مولّياً ، ولا تهتكوا
ستراً ، ولا تمثّلوا بقتيل ، ولا تقربوا من أموالهم إلا ما تجدونه في
عسكرهم من سلاح أو كراع

حلمه عليه السلام
وفي الحلم « كان عليه السّلام أحلمَ الناس عن ذنب، وأصفحهم عن مسيء، ويحلم عند جهل الناس، وهو مثال للحلم.
صدق رسول الله صلّى الله عليه وآله حيث قال في خبر: « لو كان الحِلْمُ رجلاً لَكان عليّاً »
وجد الإمام علي (ع) - أيام خلافته - درعه عند مسيحي من عامة الناس، فأقبل
به إلى أحد القضاة (شريح) ليخاصمه ويقاضيه، ولما كان الرجلان أمام القاضي
قال الإمام علي :«إنها درعي ولم أبع ولم أهب».
فسأل القاضي الرجل المسيحي: ما تقول فيما يقول أمير المؤمنين؟
فقال المسيحي: ما الدرع إلا درعي وما أمير المؤمنين عندي بكاذب.
وهنا التفت القاضي شريح إلى علي يسأله: هل من بينة تشهد أن هذه الدرع لك؟
فضحك علي(ع) وقال:«أصاب شريح،ما لي بينة».
فقضى شريح بالدرع إلى المسيحي فأخذها ومشى وأمير المؤمنين ينظر إليه! إلا أن الرجل لم يخط خطوات قلائل حتى عاد يقول: أما أنا فأشهد أن هذه أحكام أنبياء، أمير المؤمنين يدينني إلى قاضي يقضي عليه..
ثم قال: الدرع والله درعك يا أمير المؤمنين وقد كنت كاذباً فيما ادعيت.
وبعد زمن شهد الناس هذا الرجل وهو من أصدق الجنود، وأشد الأبطال باساً وبلاء في قتال الخوارج يوم النهروان إلى جانب الإمام علي (ع).
و لنا أن نعرض شواهد من حلم الإمام (ع) و عظيم صفحه في حياته الخاصة كذلك:
«دعا الإمام (ع) غلاما له مرارا فلم يجبه،فخرج فوجده على باب البيت فقال: (ما حملك على ترك إجابتي؟) قال:كسلت عن إجابتك،و أمنت عقوبتك.فقال (ع) : (الحمد لله الذي جعلني ممن تأمنه خلقه،امض فأنت حر لوجه الله) » .
و قد خاطبه رجل من الخوارج بقوله:«قاتله الله كافرا ما أفقه!فوثب أصحاب الإمام (ع) ليقتلوه،فقال الإمام (ع) : (رويدا انما هو سب بسب أو عفو عن ذنب)
الحلم كافة التي اصطبغت بها حياة علي (ع) بالنسبة إلى المسيئين له أو أعدائه،
موقف الإمام (ع) من قاتله ابن ملجم المرادي أعظم شاهد على تمتع الإمام (ع)
بنمط من الأخلاق السامية،لم يتمتع بها سوى الأنبياء و المقربين إلى
الله،فهل أنبأك التأريخ عن إنسان عامل عدوه بنفس الروح التي عامل بها علي
(ع) قاتله،لقد شدد الإمام (ع) على أهل بيته أن يطعموا قاتله و يسقوه و يحسنوا إليه،فعن الإمام الباقر (ع) و هو بصدد ذكر إحدى وصايا الإمام أمير المؤمنين (ع) في آخر حياته يقول:
«إن علي بن أبي طالب (ع) ،قال للحسن و الحسين (ع) : (إحبسوا
هذا الأسيريعني ابن ملجم المرادي و أطعموه و اسقوه،و أحسنوا أساره،فإن عشت
فأنا أولى بما صنع في،إن شئت استقدت و إن شئت صالحت،و إن مت فذلك
إليكم،فإن بدا لكم أن تقتلوه فلا تمثلوا به)
»

________________







منتدى اسلامى ثقافى شامل فى الدين والدنيا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sllam.yoo7.com
Admin
مدير عام
مدير عام
avatar

الاوسمة :
عدد المساهمات : 2937
نقاط : 32851
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 23/06/2010

الموقع : http://sllam.yoo7.com/

مُساهمةموضوع: رد: قصص تربويه من حياة الامام علي عليه السلام   الخميس 27 يناير - 18:25

علم الامام
مقدمه في علم الامام:
قال
عنه الرسول صلّى الله عليه وآله: « أنا مدينة العلم وعليٌّ بابها » . ولم
يقل الرسول صلّى الله عليه وآله مثل هذا القول لأحد من الصحابة.

ويؤكد ذلك قولُه عليه السّلام: « علّمني رسولُ الله صلّى الله عليه وآله ألفَ باب من العلم، يُفتَح لي من كلّ بابٍ ألفُ باب »
وتصريحه عليه
السّلام بأن العلم الذي يحمله كبير لا يقوى على حمله أحد من الصحابة: « ها
إنّ ها هنا لَعِلماً جَمّاً، لو أصبتُ له حَمَلة! ـ وأشار إلى صدره ـ

وقال صلّى الله عليه وآله: « أعلمُ اُمّتي من بعدي عليُّ بن أبي طالب »
وقال صلّى الله عليه وآله: « عليٌّ وعاء علمي، ووصيّي، وبابيَ الذي أُوتى منه »
وقال صلّى الله عليه وآله: « عليٌّ باب علمي، ومبيّنٌ لأُمّتي ما أُرسِلتُ به مِن بعدي »
وقال صلّى الله عليه وآله: « أعلم اُمّتي بالسنّة والقضاء بعدي عليُّ بن أبي طالب » .
وقال صلّى الله عليه وآله: « أنتَ تُبيّن لأُمّتي ما آختلفوا فيه بعدي » .
وقال صلّى الله عليه وآله: « لِيُهنكَ العلمُ أبا الحسن، لقد شربتَ العلمَ شُرباً، ونهلتَه نهلاً

.
وهنا سؤال: ما هو الفرق بين قوله تعالى: قُلْ كَفَى بِاللهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ. ( سورة الرعد: 43 )، وقوله عن نبي الله سليمان ووصيه ، عندما طلب سليمان أن يحضروا له عرش بلقيس من اليمن:
قَالَ يَا
أَيُّهَا الْمَلا أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي
مُسْلِمِينَ. قَالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ
أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ . قَالَ
الَّذِي عِنْدَهُ
عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ
أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا
رَآهُ مُسْتَقِرّاً عِنْدَهُ قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي
أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ
وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ . ( سورة النمل:40 )

فسليمان ووصيه صلى الله عليه وآله وسلم عندهما: عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ. و (مِن) هنا تبعيضية ، ومن هذا البعض الذي كان عنده تعلَّم منطق الطير ، وتسخير الجن وتسخير الريح غدوها شهر ورواحها شهر !!
وقد سئل الإمام الصادق عليه السلام عن نسبة علم من عنده علم من الكتاب الى علم من عنده علم الكتاب فقال: (قدرقطرة
من الماء في البحر الأخضر) أي المحيط! فهذا هو الفرق بين علم سليمان ووصيه
وبين علم أمير المؤمنين عليه السلام ! ومعناه: انتبهوا واعرفوا علياً
وعرفوه للناس هكذا ،

(4) في تفسير القمي رحمه الله :1/367:
(حدثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن أبي عبد الله عليه السلام
قال: الذي عنده علم الكتاب هو أمير المؤمنين عليه السلام . وسئل عن الذي
عنده علمٌ من الكتاب أعلم أم الذي عنده علم الكتاب ؟ فقال: ما كان علم الذي
عنده علم من الكتاب عند الذي عنده علم الكتاب إلا
بقدر ماتأخذ البعوضة بجناحها من ماء البحر!

وآية: فَسْأَلُوا أهلَ الذِّكْرِ إنْ كنتُم لا تَعلَمُون
تؤكّد كونَ
الإمام عليه السّلام هو المرجعَ بعد الرسول صلّى الله عليه وآله في حالة
التباس الأُمور وطغيان المحن وعدم معرفة الصحيح من الاستفهامات الطارئة
والمستجدّات، فقد جاء في تفسيرها عن جابر الجُعفيّ قال: لمّا نزلت فسألوا
أهلَ الذِّكْرِ إنْ كنتُم لا تَعلَمُون ، قال عليّ عليه السّلام: نحنُ أهلُ
الذِّكْر (157). وبهذا
يكون عليّ عليه السّلام الإمامَ للفِرقة الناجية، وهو المعلِّم لغيره من الصحابة، مخافةَ الانخراط من غير علم ضمنَ الفِرق الضالة
.

صور من علم الامام علي عليه السلام
جواب الإمام علي ع في المال

سلمان الفارسي : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : ( أنا مدينة
العلم وعلي بابها ) فلما سمع الخوارج بذلك حسدوا عليا على ذلك ، فاجتمع
عشرة نفر من الخوارج ، وقالوا : يسأل كل واحد عليا مسألة واحدة لننظر كيف
يجيبنا فيها ، فإن أجاب كل واحد منا جوابا واحدا علمنا أنه لا علم له .

فجاء واحد منهم
وقال : يا علي ! العلم أفضل أم المال ؟
فأجاب عليه السلام : إن العلم أفضل ،
فقال له : بأي دليل ؟
فقال : لأن العلم ميراث الأنبياء والمال ميراث قارون وهامان وفرعون .
فذهب الرجل إلى أصحابه بهذا الجواب فأعلمهم ،

فنهض آخر منهم وسأله كما سأل الأول
فقال : يا علي ! العلم أفضل أم المال ؟
فقال عليه السلام : العلم ،
فقال ، بأي دليل ؟
فقال : (لأن المال تحرسه ، والعلم يحرسك) ، فرجع إلى أصحابه فأخبرهم ،
فقالوا : صدق علي ،

فنهض الثالث ،
وقال : يا علي ! العلم أفضل أم المال ؟
قال عليه السلام : العلم ،
فقال : بأي دليل ؟
فقال : (لأن لصاحب المال أعداء كثيرة ، ولصاحب العلم أصدقاء كثيرة) ،
فرجع إلى أصحابه فأخبرهم

، فنهض الرابع ،
وقال : يا علي ! العلم أفضل أم المال ؟
قال عليه السلام : العلم ، قال : بأي دليل ؟
قال : (لأن المال إذا تصرفت فيه ينقص ، والعلم إذا تصرفت فيه يزيد)،
فرجع إلى أصحابه وأخبرهم بذلك

، فقام الخامس ،
وقال : يا علي ! العلم أفضل أم المال ؟
فقال عليه السلام : بل العلم أفضل ،
فقال بأي دليل ؟
فقال : (لأن صاحب المال يدعى باسم البخل واللوم ، وصاحب العلم يدعى باسم
الإكرام والإعظام) ، فرجع إلى أصحابه وأعلمهم بذلك
فنهض السادس ،وقال : يا علي ! العلم أفضل أم المال ؟
فقال عليه السلام : بل العلم أفضل ،
فقال : بأي دليل ؟
فقال : (لأن المال يخشى عليه من السارق ، والعلم لا يخشى )، فذهب إلى
أصحابه وأعلمهم بذلك ،

فنهض السابع ،
وقال : يا علي ! العلم أفضل أم المال ؟
قال عليه السلام : العلم أفضل ، قال : بأي دليل ؟
قال : (لأن المال يندرس بطول المدة ومرور الزمان ، والعلم لا يندرس ولا
يبلى) ، فرجع إلى أصحابه وأخبرهم بذلك .
( وأما الثامن فساقط من الأصل )

فنهض التاسع ،
وقال : يا علي ! العلم أفضل أم المال ؟
قال : بل العلم ، قال : بأي دليل ؟
قال : (لان المال يقسي القلب ، والعلم ينور القلب) ، فرجع إلى أصحابه
فأخبرهم بذلك .

فقام العاشر ،
وقال : يا علي ! العلم أفضل أم › المال ؟ قال عليه السلام : العلم ،
قال : بأي دليل ؟
قال : (لأن صاحب المال يتكبر و يتعظم بنفسه ، وصاحب العلم خاضع ذليل
مسكين) ، فرجع إلى أصحابه وأخبرهم بذلك ،
فقالوا : صدق الله ورسوله ، ولا شك أن عليا باب مدينة العلوم كلها .

فعند ذلك قال علي عليه السلام : (والله لو سألني الخلق كلهم ما دمت حيا
لم أتبرم ، ولأجبت كل واحد منهم بجواب غير جواب الاخر إلى آخر الدهر)......

سلآم الله عليك يا مولآي وآميري



أراد
مرة عليه السلام أن يصلي بالناس وكان يقف خلفة يهودي ، أراد اليهودي أن
يسأل الإمام سؤالا يعجز عنه فيلهيه عن أداء الصلاة بتفكيره بذلك السؤال ..
فجاء إلى علي عليه السلام فقال له يا علي سمعت رسول الله يقول عنك انت باب
الحكمة لكثر علمك وأريد انا أن أسألك سؤال عجزت عن الرد عليه .. فقال
الإمام عليه السلام اسأل .. قال اليهودي أريد أن اسأل ما هي الحيوانات التي
تبيض وما هي الحيوانات التي تلد ؟؟؟ ... فقال الإمام علي عليه السلام
الجواب سهل ... تعجب اليهودي ظنا منه أن الإمام سيلتهي في الصلاة وهو يتذكر
الحيوانات التي تلد والحيوانات التي تبيض .. قال الإمام علي عليه السلام
كل حيوان له أذنان بارزتان يلد وكل حيوان ليس له أذنان بارزتان لا يلد ..
سبحان الله .. والعلم الحديث اثبت صحة ما قاله الإمام علي عليه السلام..
لكن الخلاف بين العلماء كان في الحوت هل له أذنان أم لا .. العلم الحديث
اثبت للحوت أذنان إذا فهو يلد ..

سُئل الإمام علي بن أبي طالب
ما أعظم جنود الله ؟؟
قال : إني نظرت إلى الحديد فوجدته
أعظم جنود الله ، ثم نظرت إلى النار
فوجدتها تذيب الحديد فقلت النار
أعظم جنود الله ، ثم نظرت إلى الماء
فوجدته يطفئ النار فقلت الماء
أعظم جنود الله ، ثم نظرت إلى السحاب
فوجدته يحمل الماءفقلت السحاب
أعظم جنود الله ، ثم نظرت إلى الهواء
وجدته يسوق السحاب فقلت الهواء
أعظم جنود الله ، ثم نظرت إلى الجبال
فوجدتها تعترض الهواء فقلت الجبال
أعظم جنود الله ، ثم نظرت إلى الإنسان
فوجدته يقف على الجبال وينحتها
فقلت الإنسان أعظم جنود الله ،
ثم نظرت إلى ما يُقعد الأنسان فوجدته
النوم فقلت النوم أعظم جنود الله ،
ثم وجدت أن ما يُذهب النوم فوجدته
الهم والغم فقلت الهم والغم أعظم جنود الله ،
ثم نظرت فوجدت أن الهم والغم
محلهما القلب فقلت القلب أعظم
جنود الله ، ووجدت هذا القلب
لا يطمئن إلا بذكر الله
فقلت أعظم جنود الله ذكر الله
(الذين ءامنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله
ألا بذكر الله تطمئن القلوب)

الامام علي يجيب على اسئلة احبار اليهود:

جاء مجموعة من احبار اليهود لديهم
مجموعة من الاسئلة يريدون طرحها على الامام علي (عليه السلام) فقال الامام
علي لليهود: سلوا عما بدا لكم فأن النبي ( صلى الله عليه واله علمني الف
باب من العلم فتشعب لي من كل باب الف باب فسألوه عنها فقال الامام علي
(عليه السلام): ان لي عليكم شريطة اذا اخبرتكم كما في توراتكم دخلتم في
ديننا وآمنتم ، فقالوا: نعم

فقال: سلوا عن خصلة خصلة،
فقالوا اخبرنا عن اقفال السموات ما هي؟
قال: اقفال السموات الشرك بالله لان العبد والامة اذا كانا مشركين لم يرتفع لهما عمل.
قالوا اخبرنا عن مفاتيح السموات ما هي؟
قال : شهادة ان لا اله الا الله وان
محمداً عبده ورسوله فجعل بعضهم ينظر الى بعض ويقولون صدق الفتى، قالوا:
فأخبرنا عن قبر سار بصاحبه؟

فقال ذلك الحوت الذي التقم يونس بن متي فسار به في البحار السبع، فقالوا اخبرنا عمن انذر قومه لا هو من الجن ولا هو من الانس؟
قال : هي نملة سليمان بن داود
قالت: يا ايها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون.
قالوا: فأخبرنا عن خمسة مشوا على الارض ولم يخلقوا في الارحام؟
قال: ذلكم ادم وحواء وناقة صالح وكبش ابراهيم وعصا موسى.
قالوا: فأخبرنا ما يقول الدراج في صياحه؟
قال الامام علي يقول الدراج: الرحمن على العرش استوى.
قال اليهود: اخبرنا ما يقول الديك في صراخه؟
قال الامام علي (ع) يقول الديك: اذكروا الله ياغافلين.
قال اليهود اخبرنا ما يقول الفرس في صهيله؟
قال الامام علي (ع) يقول الفرس في صهيله: اللهم انصرعبادك المؤمنين على الكافرين.
قالوا اليهود: أخبرنا ما يقول الحمار في نهيقه؟
قال علي (ع) يقول الحمار في نهيقه: لَعنَ الله العشار وينهق في أعين الشياطين.
قال اليهود : أخبرنا ما يقول الضفدع في نقيقه؟
قال الامام: يقول الضفدع: سبحان ربي المعبود المسبح في لجج البحار،
قال اليهود فأخبرنا ما يقول القنبر في صفيره؟
قال الامام علي (ع) يقول القنبر: اللهم ألعن مبغضي محمد وال محمد.
وعن عبد الله ابن عباس (رض) قال بعد وفاة الرسول الاعظم محمد (صلى الله عليه وسلم)
قدم يهوديان اخوان من رؤساء اليهود الى المدينة ولديهم مجموعة من المسائل
فقال
اليهوديان للامام علي (عليه السلام) من انت فقال لهما الامام: انا علي بن
ابي طالب بن عبد المطلب اخو النبي (صلى الله عليه واله) وزوج ابنته فاطمة ،
وابو الحسن والحسين ووصيه.

فقال له اليهوديان: ما انا وانت عند الله؟
قال الامام عليه السلام انا مؤمن منذ عرفت نفسي، وانت كافر منذ عرفت نفسك فما ادري ما يحدث الله فيك يا يهودي بعد ذلك.
فقال اليهودي: فما نفس في نفس ليس بينهما رحم ولا قرابه؟
قال الامام عليه السلام: ذلك يونس عليه السلام في بطن الحوت.
قال اليهودي: فما قبر سار بصاحبه؟
قال الامام : ذلك يونس حين طاف به الحوت في سبعة أبحر.
قال اليهودي: فالشمس من اين تطلع؟
قال الامام: من قرني الشيطان.
قال اليهودي : فأين تغرب (تغيب)؟
قال الامام:
في عين حامئه، قال لي حبيبي رسول الله (صلى الله عليه واله) : لا تصلي في
اقبالها ولا في ادبارها حتى تصير مقدار رمح او رمحين.

قال اليهودي: فأين طلعت الشمس ثم لم تطلع في ذلك الموضع؟
قال الامام (ع) في البحر حين فلقه الله لقوم موسى عليه السلام
قال اليهودي: فربك يّحْمِلْ أو ُيحْمَلْ؟
قال الامام علي (عليه السلام): ان ربي عز وجل يحمل كل شيء بقدرته ولا يحمله شيء.
قال اليهودي: فكيف قوله عز وجل (ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية)؟
قال الامام علي (عليه السلام): يا يهودي الم تعلم ان لله ما في السموات وما في الارض وما بينهما وما تحت الثرى
فكل شيء على الثرى والثرى على القدرة والقدرة به تحمل كل شيء.قال اليهودي: فأين تكون الجنة؟ واين تكون النار؟
قال الامام (عليه السلام): اما الجنة ففي السماء واما النار ففي الارض.
قال اليهودي:
فأين يكون وجه ربك؟ فقال الامام علي بن ابي طالب عليه السلام) يا ابن عباس
(وهو الصحابي الذي كان يجلس بالقرب من الامام علي) أئتني بنار وحطب، فأتيته
بنار وحطب فأضرمها، ثم قال الامام (ع) لليهودي: يا يهودي اين يكون وجه هذه
النار؟

قال اليهودي : لا اقف لها على وجه.
قال الامام: فان ربي عز وجل عن هذا المثل وله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله.
فقال اليهودي: ما أثنان شاهدان؟
قال الامام: السماوات والارض لايغيبان.
قال اليهودي : فما اثنان متباغضان؟
قال الامام : الليل والنهار
قال اليهودي: فما اثنان غائبان؟
قال الامام: الموت والحياة لا يوقف عليهما.قال اليهودي: فما الواحد؟
قال الامام: الله عز وجل
قال اليهودي: فما الاثنان؟
قال الامام: ادم وحواء
قال اليهودي: فما الصلاصة؟
قال الامام: كذبت النصارى على الله عز وجل حين ثالوا: ثالث ثلاثة والله لم يتخذ صاحبة ولا ولداً.
قال اليهودي: فما الاربعة؟
قال الامام : القرآن والزبور والتوراة والانجيل.قال اليهودي : فما الخمسة؟
قال الامام: خمسة صلوات مفترضات
قال اليهودي: فما الستة؟
قال الامام: خلق الله السموات والارض وما بينهما في ستة ايام
قال اليهودي: فما السبعة؟
قل الامام: (عليه السلام) سبعة ابواب النار متطابقان.
قال اليهودي: فيما الثمانية؟
قال الامام: ثمانية ابواب الجنة.
قل اليهودي: فما التسعة؟
قل الامام : تسعة رهط يفسدون في الارض ولا يصلحون
قال اليهودي: فما العشرة؟
قال الامام:عشرة ايام العشر.
قال اليهودي: فما الاحد عشر؟
قال الامام: قول يوسف لأبيه: يا أبت اني رأيت احد عشر كوكباً والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين).
قال اليهودي: فما الاثنا عشر؟
قال الامام: شهور السنة اثنا عشر شهراً.قال اليهودي: فما العشرون؟
قال الامام: بيع يوسف بعشرين درهماً.
قال اليهودي: فما الثلاثون؟
قال الامام : ثلاثون يوماً شهر رمضان صيامه فرض واجب على كل مؤمن الا من كان مريضا او على سفر.
قال اليهودي: فما الاربعون؟
قال الامام: كان ميقات موسى عليه السلام ثلاثون ليلة فأتمها الله عز وجل بعشر، فتم ميقات ربه اربعين ليلة.
قال اليهودي: فما الخمسون؟
قال الامام: لبث نوح عليه السلام في قومه الف سنة الا خمسين عاماً.
قال اليهودي: فما الستون؟
قال الامام: قول الله عز وجل في كفارة الظهار : (فمن لم يستطع فأطعام ستين مسكيناً) اذا لم يقدر على صيام شهرين متتابعين.
قال اليهودي: فما السبعون؟
قال الامام (عليه السلام) : اختار موسى من قومه سبعين رجلاً لميقات ربه عز وجل.
قال اليهودي : ـ فما الثمانون؟
قال الامام : قرية بالجزيرة يقال لها ثمانون، منها قعد نوح عليه السلام في السفينة واستوت على الجودي واغرق الله القوم.
قال اليهودي: فما التسعون؟
قال الامام: الفلك المشحون، اتخذ نوح عليه السلام فيه تسعين بيتاً للبهائم.
قال اليهودي: فما المائة؟
قال الامام: كان اجل داود عليه السلام ستين سنة فوهب له ادم عليه السلام اربعين سنة من عمره، فلما حضرت ادم الوفاة جحد فجحدت ذريته.
فقال اليهودي
الى الامام علي عليه السلام: ياشاب (ويقصد الامام علي) صف لي محمداً وكأني
انظر اليه حتى أومن به الساعة، فبكى الامام عليه السلام ثم قال: يايهودي
هيجت احزاني، كان حبيبي رسول الله (صلى الله عليه واله) صلت الجبين، مقرون
الحاجبين، ادعج العينين، سهل الخدين، اقنى الانف، دقيق المشربة، كث اللحية،
براق الثنايا، كأن عنقه ابريق فضة، كان له شعيرات من لبته الى سرته ملفوفة
كأنها قضيب كافور لم يكن في بدنه شعيرات غيرها، لم يكن بالطويل الذاهب ولا
بالقصير النذر، كان اذا مشى مع الناس غمرهم نوره، وكان اذا مشى كانه ينقلع
من صخر او ينحدر من صبب، كان مدور الكعبين، لطيف القدمين، دقيق الخصر.
عمامته السحاب وسيفه ذو الفقار، وبغلته دلدل، وحماره اليعفور. وناقته
العضباء، وفرسه لزاز، وقضيبه الممشوق كان عليه الصلاة والسلام، اشفق الناس
على الناس كان بين كتفيه خاتم النبوة مكتوب على الختم سطران اما اول سطر:
فلا اله الا الله، واما السطر الثاني محمد رسول الله (صلى الله عليه
واله)..

هذه صفته يا يهودي.
فقال
اليهوديان: نشهد ان لا اله الا الله وان محمداً رسول الله (صلى الله عليه
واله) وانك وصي محمد، فأسلما وحسن اسلامهما ولزما امير المؤمنين (عليه
السلام) فكانا معه في معركة الجمل فقتل احدهما في واقعة الجمل وبقي الاخر
حتى خرج مع الامام علي (عليه السلام) الى معركة صفين فقتل في صفين.

هذا بعض علم امير المؤمنين وهو يمثل نقطة في بحر علم أمير المؤمنين الذي ورث علمه من رسول الله وابن عمه (صلى الله عليه واله).

________________







منتدى اسلامى ثقافى شامل فى الدين والدنيا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sllam.yoo7.com
 
قصص تربويه من حياة الامام علي عليه السلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى فرسان الحقيقه :: 
فرسان الحقيقه للمواضيع العامة
 :: 
المنتدى الاسلامى العام
-
انتقل الى:  
اقسام المنتدى

جميع الحقوق محفوظة لـ{منتدى فرسان الحقيقه} ®

حقوق الطبع والنشر © مصر 2010-2012

فرسان الحقيقه للتعارف والاهداءات والمناسبات ْ @ منتدى فرسان الحقيقه للشريعه

والحياه @ منتدى الفقة العام @ فرسان الحقيقه للعقيدة والتوحيد @ منتدى القراءن الكريم وعلومه ْ @ فرسان الحقيقه للحديث والسيرة .. ْ @ الخيمة الرمضانيه @ مناظرات وشبه @ الفرسان للاخبار العالميه والمحليه @ المنتدى الاسلامى العام @ فرسان الحقيقه للمواضيع العامهْ @ خزانة الكتب @ منتدى الخطب المنبريه ْ @ المكتبه العامة للسمعياتً ٍ @ منتدى التصوف العام @ الطريقه البيوميهْ @ مكتبة التصوفْ ْ @ الطرق الصوفية واورادهاْ @  ُ الطريقة النقشبنديهً @ منتدى اعلام التصوف والذهد @ منتدى ال البيت ومناقبهم ٍ @ منتدى انساب الاشراف َ @ منتدى الصحابة وامهات المؤمنين @ منتدى المرأه المسلمه العام @ كل ما يتعلق بحواء @ منتدى ست البيتْ ْ @ ركن التسلية والقصص ْ @ منتدى الطفل المسلمِ @ منتدى القلم الذهبى @استراحة المنتدى @  رابطة محبى النادى الاهلىٍ ِِ @ منتدى الحكمة والروحانيات @ رياضة عالمية @ منتدى الاندية المصرية @ منتدى الطب العام @ منتدى طبيبك الخاص @ منتدى الطب البديل @ منتدى النصائح الطبية @ منتدى الطب النبوى @ المنتدى الريفى @ فرسان الحقيقه للبرامج @ تطوير المواقع والمنتديات @ التصاميم والابداع @ الشكاوى والاقتراحات @ سلة المهملات @

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  




قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى فرسان الحقيقه على موقع حفض الصفحات
متطلبات منتداك

الاثنين 28 من فبراير 2011 , الساعة الان 12:03:56 صباحاً.
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
تحزير هام

لا يتحمّل الموقع أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها أو نشرها في منتدى فرسان الحقيقة
ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدراجاتهم   التي تخالف القوانين
أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.

ادعم المنتدى
My Great Web page
حفظ البيانات؟