منتدى فرسان الحقيقه
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتدى فرسان الحقيقه

منتدى فرسان الحقيقه اسلاميات العاب برامج روحانيات مسرحيات اخبار فنون وعلوم تطوير مواقع ومنتديات
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
Awesome Hot Pink
 Sharp Pointer
اهلا بكم فى منتدى فرسان الحقيقة اسلاميات العاب برامج روحانيات مسرحيات اخبار فنون وعلوم تطوير مواقع ومنتدياتوجديد


شاطر | 
 

 أول خطوات الطريق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
مدير عام
مدير عام
avatar

الاوسمة :
عدد المساهمات : 2937
نقاط : 33671
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 23/06/2010

الموقع : http://sllam.yoo7.com/

مُساهمةموضوع: أول خطوات الطريق    الأربعاء 25 مايو - 17:48

الباب الأول: الفرائض
أول خطوات الطريق

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه، أي أخرجه البخاري ومسلم (بُني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، وحجِّ البيت، وصوم رمضان)
قوله صلى الله عليه و سلم (بني الإسلام على خمس)
يعني أنّ هذه الخمس لا يقبل الإسلام بدونها، بمعنى مثلما تبني بيتا تضع
الأساس، وهو أن تؤمن وتعتقد أن دين الإسلام دين حقيقي وصحيح، وهذه هي
الشهادتين، ثم تقيم الأعمدة التي يقوم عليها المبنى، وهي الصلاة والزكاة
والصوم والحج. ولعلك تسأل وما الدليل على أنه لا يقبل الإسلام بدونها؟
فنقول: أولاً: قال صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق على صحته، أي أخرجه
البخاري ومسلم كما قلنا، وهي من أعلى مستويات الصحة في الحديث، (أمرت
أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله،
ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة؛ فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم و أموالهم
إلا بحق الإسلام و حسابهم على الله تعالى)
وكان صلى الله عليه و سلم لا يشن الغارة على قوم حتى يتأكد من عدم سماع آذان الفجر، وكان يوصي سراياه بذلك.

من حقك أيضا أن تتساءل ، في هذا الحديث ذكر صلى الله عليه و سلم ثلاثا من
الخمس فقط و هم الشهادتين و الصلاة و الزكاة ، فأين الصوم و الحج ؟ فنقول
أن تلك الأركان الثلاثة يكون الحكم عليها من الظاهر و من أظهرها فهو مسلم
حتى و إن كان نفاقا لذلك ختم صلى الله عليه و سلم الحديث بقوله ( و حسابهم على الله تعالى) فأما الصوم ففي الحديث القدسي لمسلم و أحمد و النسائي ( كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي و أنا أجزي به ) أي أن الصوم علاقة خاصة بين العبد و ربه . فيمكن للعبد أن يظهر الصوم و يفطر في الخفاء لذلك ؛ فحسابه على الله تعالى .
و أما الحج ، فقد قال صلى الله عليه و سلم في حديث آخر سوف نذكره بعد قليل ( و تحج البيت إن استطعت إليه سبيلا ) فتقدير الاستطاعة بين العبد و ربه أيضا .

ثانيا : قال العلماء بالسير : لما توفي رسول الله صلى الله عليه و سلم و
استخلف أبو بكر رضي الله عنه بعده ، و كفر من كفر من العرب ، عزم أبو بكر
على قتالهم ، و كان منهم من منع الزكاة و لم يكفر ، و تأو، في ذلك،فقال له
عمر رضي الله عنه ، كيف تقاتل الناس و قد قالوا لا إله إلا الله ، و قد قال
رسول الله صلى الله عليه و سلم ( أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ….)
إلى آخر الحديث ، فقال الصديق : إن الزكاة حق المال و قال : و الله لو
منعوني عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم لقاتلتهم على
منعه ، فتابعه عمر على قتال القوم .

مقامات الطريق :
ما سبق كان الأساس و الأعمدة ، فأين باقي مبنى الدين ؟ أين الأسقف و الحوائط والأبواب و الشبابيك و الدهانات ؟
إنه موجود بالتأكيد ، ولكن أين ؟ أخرج الإمام مسلم عن أمير المؤمنين عمر بن
الخطاب رضي الله عنه أنه قال: بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه
و سلم ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى
عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد، حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه و آله و
سلم فأسند ركبتيه إلى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه و قال : يا محمد أخبرني
عن الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : (الإسلام
أن تشهد أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله ، و تقيم الصلاة ، و
تؤتي الزكاة ، وتصوم رمضان ، و تحج البيت إن استطعت إليه سبيلا.)
.) قال : صدقت . فعجبنا له يسأله و يصدقه . قال : فأخبرني عن الإيمان ، قال : (أن تؤمن بالله و ملائكته و كتبه و رسله واليوم الآخر ، و تؤمن بالقدر خيره و شره.) قال : صدقت ، قال : فأخبرني عن الإحسان ، قال : (أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك.) قال : فأخبرني عن الساعة ، قال : (ما
المسئول عنها بأعلم من السائل ، قال : فأخبرني عن أماراتها ، قال: أن تلد
الأمةُ ربتها ، وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في
البنيان.)
ثم انطلق فلبثت مليا ثم قال : (يا عمر أتدري من السائل؟) ؟) قلت : الله و رسوله أعلم . (فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم ).
هذا الحديث قد اشتمل على جميع الأعمال الظاهرة و الباطنة ؛ و علوم الشريعة
كلها راجعة إليه ، و متشعبة منه، لما تضمنه من جمعه علم السنة . فهو كالأم
بالنسبة للسنة ، كما سميت الفاتحة أم القرآن لما تضمنته من جمعها لمعاني
القرآن . و فيه دليل على تحسين الثياب و الهيئة و النظافة عند الدخول على
العلماء والفضلاء ، فإن جبريل عليه السلام أتى معلما للناس بحاله و مقاله .

________________







منتدى اسلامى ثقافى شامل فى الدين والدنيا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sllam.yoo7.com
Admin
مدير عام
مدير عام
avatar

الاوسمة :
عدد المساهمات : 2937
نقاط : 33671
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 23/06/2010

الموقع : http://sllam.yoo7.com/

مُساهمةموضوع: رد: أول خطوات الطريق    الأربعاء 25 مايو - 17:49

الركــن الأول
الشــــهادتين
نبدأ الحديث عن الفرائض الأساسية ، أو أركان الإسلام الخمس ، التي وردت
في حديثه صلى الله عليه و سلم ( بني الإسلام على خمس ) ، فنبدأ بما بدأ به
رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو الشهادتين ، أشهد أن لا إله إلا الله و
أشهد أن محمدا رسول الله .

حين نقول أشهد ، ماذا تعني كلمة أشهد ؟ الشهادة تعني العلم بيقين ، فقد
قال صلى الله عليه و سلم (على مثل الشمس فاشهد أو دع) رواه الحاكم والبيهقي
عن ابن عباس مرفوعا بلفظ (إذا علمت مثل الشمس فاشهد وإلا فدع) ورواه
الديلمي عنه بلفظ (يا ابن عباس لا تشهد إلا على أمر يضيء لك كضياء الشمس)
ورواه الطبراني والديلمي أيضا عن ابن عمر، وقال النجم بعد أن عزاه بلفظ
الترجمة للسخاوي لا يعرف بهذا اللفظ، وأقول بل لا يظهر المراد منه فتأمل،
وزاد النجم: حديث على مثلها فاشهد أو فدع قال أورد الرافعي بلفظ أن النبي
صلى الله عليه وسلم سئل عن الشهادة، فقال للسائل( ترى الشمس؟) قال نعم، قال
(مثلها فاشهد أو فدع) قال ابن الملقن وهو غريب بهذا اللفظ، انتهى .
أي علمت بأمر علما كعلمك بوجود الشمس وظهورها ووضوحها فاشهد بهذا الأمر .
و سبحانه و تعالى قال ( عالم الغيب و الشهادة ) فالغيب بنوعيه ، الغيب
المطلق و الغيب النسبي بقسميه ، الغيب الزماني و الغيب المكاني ، هو كل
مالا تعلمه ، أما الشهادة فهي كل ما تشاهده و تعلمه .
و لكن بالنسبة لله فشهادتنا بوجوده ليست نابعة من رؤيته ، حاشا لله ، ولكن
مما نرى من آثار تجلي أسمائه وصفاته و أفعاله من خلق و إبداع و تدبير و
إمداد لكل الموجودات بأسباب وجودها .
فشهادتنا بوجود الله ليست إثباتا لوجوده ، و لكنها إقرار منا و اعتراف
بوجوده ، فشهادته سبحانه و تعالى لنفسه هي أعظم شهادة على الإطلاق ( شهد
الله أنه لا إله إلا هو ) . فكما قال الشيخ أبو الحسن الشاذلي : كيف يظهره
شئ و هو الذي أظهر كل شئ ،و كيف يحيط به شئ و هو الذي أحاط بكل شئ.
نأتي بعد ذلك لمعنى إله ، فالإله هو الذي يؤله ، أي يعبد ، فيقصد إليه بالطاعة و الحب .

والإله معنى مختلف عن الرب . فالرب هو الذي يتولى بالرعاية و العناية و
التربية و الإرشاد و الحماية . فحين تقول فلان رب الإبل أو الغنم ، فأنت
تعني من يتولاها بالإطعام و الحراسة و السياسة و غير ذلك . و كذلك حين تقول
رب الأسرة فأنت تعني من يقوم بالرعاية و العناية و التربية و الإرشاد و
الحماية والتأديب . لذلك في فاتحة الكتاب نقرأ قوله تعالى ( الحمد لله رب
العالمين ) . فسبحانه و تعالى رب العالمين ، العالمين جمع عوالم على صورة
المبالغة دلالة على عظم عدد العوالم التي خلقها الله . لذلك يوجهنا الحق جل
و علا إلى أن أداء حق الربوبية بالحمد ، ولعلمه بعجز خلقه عن القيام
بالحمد حق الحمد ، حمد نفسه بنفسه ، لأنه لا يعلم حقيقة الله إلا الله .
فحمد نفسه بالصفة التي تستوجب الحمد و هي الربوبية. فالربوبية تعني قيام
الأعلى ، أي الرب ، بشؤون المربوبين ،أي الخلق . أي أن الربوبية تولي
الأعلى للأدنى بالرعاية ، و الألوهية قصد الأدنى للأعلى بالطاعة والحب و
العبادة .
لذلك قال أهل التوحيد ، أن توحيد الربوبية واجب كتوحيد الألوهية . بمعنى ؛
أن توحد الإله الذي تقصده بالطاعة و الحب و العبادة ، و توحد أيضا الرب
الذي تطلب منه أن يعطيك . فلا تظن أن أحدا غير الله يمكنه أن ينفعك أو يضرك
أو يعطيك ما لم يكتب الله ذلك لك أو عليك . و إنما الله يجري مقاديره من
خلال خلقه وليس الخلق هم الذين يجرون المقادير . كأن تكون لك مصلحة عند
فلان و قضاها لك ، تكون قد أخطأت في حق الربوبية إذا ظننت أن فلانا هذا هو
الذي قضى لك المصلحة ، وإنما الله هو الذي أجرى قضاء المصلحة على يديه .
روى الإمام الترمذي عن عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنهما انه قال (
كنت خلف النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوما فقال : يا غلام ، إني أعلمك
كلمات : احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تجاهك ، إذا سألت فاسأل الله ، و
إ ذا استعنت فاستعن بالله ، و اعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء
لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ، و إن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم
يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك . رفعت الأقلام و جفت الصحف )

ثم من هو الله ؟ كلمة الله كما أخبرنا السادة العلماء أنها اسم علم على
الذات الإلهية ، فمثلما تقول على فلان أحمد أو عمر وأنت تقصد ذلك الشخص
بذاته ، فالاسم يدلك على هذا الشخص ذاته . كذلك حين تقول الله فأنت تعني
الذات الإلهية . فالله سبحانه و تعالى في ذاته واحد لا شريك له ، فرد لا
مثيل له ، صمد لا ضد له ، منفرد لا ند له ، و انه واحد قديم لا أول له ،
أزلي لا بداية له ، مستمر الوجود لا آخر له ، أبدي لا نهاية له ، قيوم لا
انقطاع له ، دائم لا انصرام له ، لم يزل و لا يزال موصوفا بنعوت الجلال ،
لا يقضى عليه بالانقضاء و الانفصال بتصرم الآباد و انقراض الآجال ، بل هو
الأول و الآخر و الظاهر و الباطن و هو بكل شئ عليم .( الله لا إله إلا هو
له الأسماء الحسنى ) . ليس كمثله شئ و هو السميع البصير .
تفصيل ذلك موجود في كتب العقيدة لمن شاء أن يعرف أكثر .
فنحن هنا نمس المواضيع مساً خفيفاً للتنويه و التذكرة فإن الذكرى تنفع المؤمنين .
أنت حين تقول لا إله إلا الله ، فإنك تنفي وجود إله آخر عندك تقصده
بالطاعة و الحب إلا الله . أي كأنك تقول : لا إله إلا الله ، لا معبود إلا
الله ، لا موجود إلا الله ، لا مقصود إلا الله ، لا محبوب إلا الله، لا
مطاع إلا الله .
فانظر لنفسك ، هل أنت فعلا من أهل لا إله إلا الله ؟ أم أنت ممن اتبع هواه و
كان أمره فرطا؟ هل أنت عبدا لله حقا أم أنت عبدا للمال أو الأرض أو الغنم
أو الشهوات أو المناصب أو العمل أو غير ذلك ؟
حاسب نفسك قبل أن تحاسب ، ألم يقل رسول الله صلى الله عليه و سلم ( حاسبوا
أنفسكم قبل أن تحاسبوا ، و زنوا أعمالكم قبل أن توزن عليكم ) . لا تترك
نفسك تضحك عليك و تخدعك ، فإذا خدعت كل الخلق فهل يمكنك خداع عالم الغيب و
الشهادة ؟ انظر لنفسك أيهما تختار ؟ تمسك على نفسك و تطيع الله ، أم تترك
نفسك لهواها و تطيعها ؟ لو كنت تعمل جزارا أو خضارا ، اتزن للناس بالورق و
يا حبذا لو كان مبللا و تكون من الذين يخسرون الميزان ؟ ولو كنت سمسارا
للأراضي أتبيع الأرض مرتين و ثلاثة أو تبيع أرضا خصصتها الدولة شارع ؟ و لو
كنت موظفا في الحكومة تقبض في آخر كل شهر مرتبا أنت قبلته ، مقابل عمل يجب
أن تؤديه ، فلا تؤدي عملك الواجب عليك حتى تأخذ المعلوم ؟
هذه كانت نبذة سريعة عن أشهد أن لا إله إلا الله ، و أود أن نتعرف على نوافلها قبل الانتقال إلى النصف الثاني من الشهادة .

نوافل لا إله إلا الله :
التسبيح و الحمد و التهليل و التكبير من أكثر ما هو مشهور بين الناس من نوافل لا إله إلا الله .
أمر سبحانه و تعالى عباده بالذكر في آيات كثيرة ( الذين آمنوا و تطمئن
قلوبهم بذكر الله ، ألا بذكر الله تطمئن القلوب) وقال تعالى عن ذكره في كل
الأوضاع و الأوقات ( إن في خلق السماوات والأرض لآيات لأولي الألباب ،
الذين يذكرون الله قياما و قعودا و على جنوبهم و يتفكرون في خلق السماوات و
الأرض ، ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار ) و قال ( فإذا
قضيتم الصلاة فأذكروا الله قياما و قعودا و على جنوبكم ، فإذا اطمأننتم
فأقيموا الصلاة ) و قال ( و اذكر ربك في نفسك تضرعا و خيفة و دون الجهر من
القول بالغدو و الآصال و لا تكن من الغافلين ) آيات القرآن في هذا الأمر
عديدة ، و أكثر من أن تذكر في موقفنا هذا .
أخرج الإمام مسلم في صحيحه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال (
أفضل الكلام بعد القرآن أربع و هن من القرآن : سبحان الله و الحمد لله و لا
إله إلا اله و الله أكبر ) . و أيضا ذكر أصحاب السنن أن رجلا سأل النبي
صلى الله عليه و سلم فقال : إني لا أستطيع أن آخذ شيئا من القرآن فعلمني ما
يجزئني في صلاتي ، قال : ( قل سبحان الله و الحمد لله و لا إله إلا الله و
الله أكبر ) أي أن هذه الكلمات الأربع قمن مكان القراءة في الصلاة .
و أيضا أخرج الإمام مسلم عن أبي ذر رضي الله عنه ( أن ناسا من أصحاب رسول
الله صلى الله عليه وسلم و آله قالوا للنبي صلى الله عليه و آله وسلم : يا
رسول الله ، ذهب أهل الدثور بالأجور يصلون كما نصلي و يصومون كما نصوم و
يتصدقون بفضول أموالهم . قال: أو ليس قد جعل الله لكم ما تصدقون : إن بكل
تسبيحة صدقة ، و كل تكبيرة صدقة ، و كل تحميدة صدقة ، و كل تهليلة صدقة ، و
أمر بمعروف صدقة ، و نهي عن منكر صدقة ، و في بضع أحدكم صدقة . قالوا يا
رسول الله ، أيأتي أحدنا شهوته و يكون له فيها أجر؟ قال: أرأيتم لو وضعها
في حرام أكان عليه وزر ؟ فكذلك إذا وضعها في حلال كان له أجر ) .


و مما لا يتذكره كثير من الناس في ذكرهم أسماء الله الحسنى ( و لله الأسماء الحسنى فادعوه بها ) و قال تعالى:
(قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمنَ أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى ) ( الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى ) .
و الحسنى مؤنث الأحسن ، أي لله تعالى أحسن الأسماء و أجلها و أعظمها و
أشرفها ، لاشتمالها على معاني التقديس و التعظيم و التمجيد و هي أحسن
المعاني و أشرفها ، و على صفات الجلال و الكمال لله رب العالمين.
و قد سمى الله تعالى نفسه بها و أمر أن يدعى بها و يسمى ، و نهى أن يدعى و
يسمى بغيرها مما لم يرد في الشرع إطلاقه عليه تعالى لما يوهمه من المعاني
التي لا تليق بجلاله و عظمته ، فلا يقال يا أبيض الوجه ، يا شجاع ، يا عارف
، يا سخي و نحو ذلك ، و سماه إلحادا في أسمائه و ميلا و انحرافا عن الحق
فيها.
و قال الإمام النسفي في تفسيره : من أسمائه تعالى ما يستحقه بحقائقه كالحي
قبل كل شئ و الباقي بعد كل شئ و القادر على كل شئ و العليم بكل شئ و الواحد
الذي ليس كمثله شئ . و منها ما تستحسنه الأنفس لآثارها كالغفور و الشكور و
الرحيم و الحليم . ومنها ما يوجب التخلق به كالعفو . و منها ما يوجب
مراقبة الأحوال كالسميع و البصير. و منها ما يوجب الإجلال كالعظيم و
المتكبر.
و قال الإمام الألوسي في تفسيره : من أسمائه تعالى ما لا يجوز إطلاقه على
غيره سبحانه كالله و الرحمن ، و منها ما يباح كالرحيم و الكريم ، و منها ما
يباح ذكره وحده كأكثرها و ما لا يباح ذكره وحده كالمميت و الضار ، فلا
يقال يا مميت أو يا ضار ، بل يقال يا محي يا مميت ، يا نافع يا ضار ، تأدبا
في حقه تعالى و تفاديا من إيهام ما لا يليق بجلاله تعالى . و روى الشيخان و
غيرهما من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال :
( إن لله تسعة و تسعين اسما من أحصاها دخل الجنة ) .
وتذكر الأسماء بثلاثة طرق ، الأولى بال الله الرحمن الرحيم ، و الثانية
بدون ال الله رحمن رحيم ، و الثالثة بياء المناداة يا الله يا رحمن يا
رحيم . و الأفضل الجمع بين الطرق الثلاثة ، فتقرأ الأسماء من أول الله إلى
الصبور مرة بكل طريقة . اللهم اجعلنا من أهل ذكرك و شكرك و حسن عبادتك .

________________







منتدى اسلامى ثقافى شامل فى الدين والدنيا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sllam.yoo7.com
 
أول خطوات الطريق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى فرسان الحقيقه :: 
فرسان الحقيقه للتصوف وطرقة
 :: 
الطريقه البيوميه
-
انتقل الى:  
اقسام المنتدى

جميع الحقوق محفوظة لـ{منتدى فرسان الحقيقه} ®

حقوق الطبع والنشر © مصر 2010-2012

فرسان الحقيقه للتعارف والاهداءات والمناسبات ْ @ منتدى فرسان الحقيقه للشريعه

والحياه @ منتدى الفقة العام @ فرسان الحقيقه للعقيدة والتوحيد @ منتدى القراءن الكريم وعلومه ْ @ فرسان الحقيقه للحديث والسيرة .. ْ @ الخيمة الرمضانيه @ مناظرات وشبه @ الفرسان للاخبار العالميه والمحليه @ المنتدى الاسلامى العام @ فرسان الحقيقه للمواضيع العامهْ @ خزانة الكتب @ منتدى الخطب المنبريه ْ @ المكتبه العامة للسمعياتً ٍ @ منتدى التصوف العام @ الطريقه البيوميهْ @ مكتبة التصوفْ ْ @ الطرق الصوفية واورادهاْ @  ُ الطريقة النقشبنديهً @ منتدى اعلام التصوف والذهد @ منتدى ال البيت ومناقبهم ٍ @ منتدى انساب الاشراف َ @ منتدى الصحابة وامهات المؤمنين @ منتدى المرأه المسلمه العام @ كل ما يتعلق بحواء @ منتدى ست البيتْ ْ @ ركن التسلية والقصص ْ @ منتدى الطفل المسلمِ @ منتدى القلم الذهبى @استراحة المنتدى @  رابطة محبى النادى الاهلىٍ ِِ @ منتدى الحكمة والروحانيات @ رياضة عالمية @ منتدى الاندية المصرية @ منتدى الطب العام @ منتدى طبيبك الخاص @ منتدى الطب البديل @ منتدى النصائح الطبية @ منتدى الطب النبوى @ المنتدى الريفى @ فرسان الحقيقه للبرامج @ تطوير المواقع والمنتديات @ التصاميم والابداع @ الشكاوى والاقتراحات @ سلة المهملات @

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  




قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى فرسان الحقيقه على موقع حفض الصفحات
متطلبات منتداك

الاثنين 28 من فبراير 2011 , الساعة الان 12:03:56 صباحاً.
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
تحزير هام

لا يتحمّل الموقع أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها أو نشرها في منتدى فرسان الحقيقة
ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدراجاتهم   التي تخالف القوانين
أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.

ادعم المنتدى
My Great Web page
حفظ البيانات؟